عرب وعالم

“المعوقات التي تواجهها فتح قبل الانتخابات التشريعية”

المشاهدات 54
وقت القراءة:1 دقيقة, 54 ثانية
انشغلت قيادة فتح حاليا بمحاولات منع الانقسام إلى عدة قوائم مستقلة قبل الانتخابات المقبلة. المعارضة الداخلية داخل فتح – التيار الإصلاحي الديمقراطي لمحمد دحلان – جعلت الرئيس عباس يتساءل عن تطلعات دحلان والشخص أو الكيان الذي قد يعمل نيابة عنه لإعداد قائمة المرشحين الخاصة به.
أفادت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مؤخرًا عن مصادرة مبالغ كبيرة من الأموال غير المشروعة من أنصار دحلان في الضفة الغربية ، وأن العديد من الأفراد قد تم اعتقالهم للاشتباه في جرائم غسل الأموال والرشوة الانتخابية.
تؤكد الرسائل المرسلة إلى المقربين من دحلان على المخاطر التي يتعرض لها الموالون له ، بما في ذلك بعض رجال الأعمال المعروفين الذين قد تتم مقاضاتهم بسبب مخالفات ضريبية.
وعن تأثير انقسام حركة فتح على نتائج الانتخابات ومنح الفصائل الأخرى وخاصة حماس فرصة لتعزيز تواجدها، فلا شك أن عدم توحد حركة فتح سينعكس علي الانتخابات، وسيؤثر بشكل مباشر علي عدد المقاعد التي ستحصل عليها وهذا في صالح حماس وغيرها، فهناك عامل مهم علي فتح أن تدركه؛ هناك قوي فلسطينية تنافس بقوه وشده وتريد أن تكسر احتكار السلطة.
إلا أن تيار دحلان لا يشكل عائقا كبيرًا أمام حركة فتح في الانتخابات القادمة، رغم أن التيار من الممكن أن يشكل قائمة مستقلة، أو يتحالف مع بعض التيارات الأخر، تيار دحلان جزء من التحديات التي تقف أمام فتح، وهي قادرة على تجاوز هذه التحديات، وأن تخوض الانتخابات بقائمة مقنعة للجمهور الفلسطيني، وهذا هو التحدي الأكبر، على أن تجمع هذه القائمة بين الماضي والحاضر والمستقبل، بحيث تضم كافة الكفاءات الفلسطينية المنتمية بصورة مباشر وغير مباشرة لفتح.
الكاتب والمحلل السياسي عصام شاور، أكد أنه “ستكون هناك محاولات فلسطينية وعربية كثيرة لتوحيد صفوف حركة فتح (بين عباس ودحلان)، لأن التحدي الحالي في الانتخابات، هو إخراج التيار الإسلامي (حماس) الأخطر بالنسبة لهم، من الساحة السياسية، ويريدون تحقيق ذلك من الباب الذي دخلت منه عام 2006″.
وتوقع أنه “في حال خاض التيار منفردا الانتخابات التشريعية، سيحصل على عدد من المقاعد لكنها لن تزيد على المقاعد التي ستحصل عليها حركة فتح (عباس)”، موضحا أن “المعادلة ستبدأ بعد نهاية الانتخابات التشريعية، لأنه من المرجح أن يتوحد مواقف معظم نواب التيار مع نواب حركة فتح، لأن لديهم خصم واحد، هو التيار الإسلامية”.
ونبه شاور، أن “تدخلات وضغوط عربية من بعض الدول، ستعمل على شراء نواب فلسطينيين مثلما حصل في تونس ومصر، من أجل دعم مواقف هذه الدول داخل المجلس التشريعي الفلسطيني، وهذا هو الأخطر، في حال جرت فعليا انتخابات فلسطينية عامة”، بحسب تأكيده.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق