منوعات

هنا نابل/ الجمهورية التونسية في زمن الكورونا كثرت فجائع الموت

المشاهدات 70
وقت القراءة:1 دقيقة, 59 ثانية
بسبب تفشي وباء كورونا كثرت فجائع الموت و فقدنا بعض الأقارب والأصدقاء و الزملاء
و الأصحاب ، في كل يوم تصدمنا وسائل الإعلام و شبكات التواصل الإجتماعي الفايسبوك بحالات وفاة جديدة و إصابات…
لنصاب بحزن عميق و وجع مؤلم و نحن نعلم أن الموت علينا حق و كل نفس ذائقة الموت
و أن الكل سيموت في موعده المكتوب
و لكن لنتقبل الحياة بحلوها ومرها و أفراحها
و أحزانها ، و نعمل و نصيب و نخطيء
و نتوكل على الله سبحانه وتعالي و نسعى في الأرض لفعل الخير فالأعمال الصالحات هي طريقك إلى الجنة .
بعض الناس تعيش في هذه الدنيا الفانية بعقلية الخالدين، متصورين إن الموت بعيد عنهم بعد أن أصابهم الغرور و فقدوا البصيرة و ألهتهم جمع الأموال و المناصب و نسوا أو تناسوا أن الموت حقيقة أبدية تنهار أمامه كنوز الدنيا و ملذاتها و الجاه و السلطان …
قد يتساءل البعض ما دام الموت هو مصيرنا المحتوم في أي لحظة ، فلماذا نتعب و نشفى و ننصارع و نسعى لحفر أسمائنا في سجلات الشرف التي قد لا نشعر بها بعد موتنا …
قال الله تعالى: و قل أعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون ، الله تعالى أمرنا بالعمل و إتقانه لأن العمل عبادة و أن غياب العمل كارثة بما أن الإنسان الذي لا يعمل يتحول إلى عالة على الأخرين.
الإنسان لا بد أن يعمل ما دام على قيد الحياة و يجتهد قدر المستطاع ، فلا يجوز أن يستسلم للمصاعب أو يركن للخمول و الكسل و الإهمال ليسودنا التخلف و الجهل … لقد رزق الله الإنسان نعمة العقل ليفكر و يعمل
و يسخر عمله لخدمة البشرية حيث فضل الله الإنسان على سائر المخلوقات و إستخلفه في تعمير الأرض و أهداه مفاتيح نقوده للبحث
و الإبتكار و الإكتشاف العلمي ، فلا ينبغي أبدا أن يعيش الإنسان متواكلا و ليس متوكلا على الله منتظرا لحظة الموت دون أن يسعى في الأرض و يعمل الخير و الأعمال الصالحات التي هي الطريق الوحيد إلى جنة الخلد
و الفردوس الأعلى .
نعم الموت هو اليقين و أعبد ربك حتى يأتيك اليقين و في الموت عظة و عبرة و فوائد عظيمة … فلنعمل الخير و نزهد في زخارف الدنيا و نحاسب أنفسنا و نحافظ على حقوق الغير .
المؤمن يستريح بالموت من تعب الدنيا و أذاها إلى رحمة الله عز وجل و العبد الفاجر بموته يستريح منه العباد و البلاد و الدواب .
فلنحرص على فعل الخير حتى أخر لحظة من عمرنا و حتى نكون من المسترحين من متاعب الدنيا إلى رحمة الله و نعيم الجنة باذن الله ./.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق