آخر الأخبار منوعات

“فتح ومخاوف الانقسام”

المشاهدات 116
وقت القراءة:1 دقيقة, 56 ثانية
وبحسب مصدر فلسطيني موثوق ، قال جبريل الرجوب ، المسؤول البارز في فتح والمسؤول عن تنسيق محادثات المصالحة مع حماس ، إنه توصل إلى اتفاق مع حماس يقضي بأن الحركة لن تصادق على أي مرشحين غير محسوبين على فتح دون موافقته.
وبحث الرجوب هذا الأمر مع ممثل حماس في محادثات المصالحة ، صالح العاروري ، بعد أن علم أن حماس خططت لدعم محمد دحلان أو مروان البرغوثي بهدف إضعاف فتح بجعل من الصعب عليها إنشاء قائمة موحدة للانتخابات.
وأضاف المصدر أنه استعدادًا لاجتماع فتح وحماس في القاهرة مطلع شباط / فبراير الجاري ، ناقش الرجوب هذه التحركات مع مسؤولين أردنيين ومصريين ردوا برسائل مطمئنة بأنهم ليس لديهم تحفظات على ذلك.
قضية دعم حماس لمرشحين مختلفين في محاولة لإضعاف فتح معروفة جيداً لقادة السلطة الفلسطينية في رام الله.
وفي إطار ذلك تصدّر ملف الانتخابات الفلسطينية القادمة نقاشات القمة الأردنية المصرية التي استضافتها العاصمة عمان، بين الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله.
وطلب الملك عبدالله من الرئيس المصري اتخاذ إجراءات عملية بهذا الخصوص، تضمن عدم وصول حماس إلى السلطة من جديد وتشكيل حكومة قادمة.
وبهذا الخصوص، أشارت المصادر أنّ الأردن طلب من مصر الضغط على حركة حماس في جولة المفاوضات القادمة للمصالحة، التي تستضيفها القاهرة في شهر فبراير/شباط، لخوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع حركة فتح، لضمان السيطرة على نتائج الانتخابات.
وفي حال رفضت حماس هذا الأمر فسيتم الضغط على حركة فتح لتوحيد صفوفها وخوض الانتخابات بكتلة فتحاوية متماسكة، حتى يتم قطع الطريق على حماس بالفوز في الانتخابات، أو تحقيق نسبة عالية فيها كما كان عام 2006.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أصدر مرسوماً يقضي بإجراء الانتخابات العامة على 3 مراحل. وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22 مايو/أيار 2021، والرئاسية بتاريخ 31 يوليو/تموز، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.
وفي هذا السياق، تسعى كل من مصر والأردن إلى ممارسة ضغوطات رسمية على محمود عباس، من أجل توحيد صفوف حركة فتح، عبر السماح لتيار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، والذي يعرف بـ”التيار الإصلاحي الديمقراطي”، بالمشاركة على قوائم حركة فتح.
وتؤكد مصادر خاصة في السلطة الفلسطينية أن رئيس جهاز المخابرات الأردني ورئيس جهاز المخابرات المصري طلبا من أبو مازن في لقائهما برام الله، يوم الأحد، أن تصل حركة فتح للانتخابات التشريعية وهي موحدة، وبلا انقسامات داخلية في الحركة، وذلك في ظل تزايُد مخاوف الأردن ومصر من صعود حماس في الانتخابات، نظراً لحالة الانقسام التي تعاني منها فتح.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق