آخر الأخبار عرب وعالم

هنا نابل/ الجمهورية التونسية اليوم السبت صعب على تونس لتجنب كارثة ممكنة …!؟

المشاهدات 73
وقت القراءة:1 دقيقة, 26 ثانية
المتابعة بقلم المعز غني
من المنتظر أن تعيش تونس العاصمة اليوم
السبت 13 فيفري 2021 ، يوما صعبا
و بالتحديد في شارع الحبيب بورقيبة
– الشارع الرمز الذي إنطلقت منه شرارة ثورة 14 جانفي 2011 و التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي رحمه الله – إلى جانب بقية الشوارع و الأنهج المتاخمة له و لعله سيكون الأصعب في تاريخنا الحديث لأنه في لحظة يمكن أن يتحول إلى يوم كارثي لا قدر الله،
كيف ذلك ؟
من المعلوم و المقرر أن حركة النهضة دعت أنصارها و قواعدها للنزول إلى الشارع لمساندة حكومة المشيشي التي تم المصادقة على 11 وزير جديد من قبل أعضاء مجلس نواب الشعب و لم تباشر مهامها إلى حد هذه اللحظة بسبب رفض رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد أدائهم اليمين الدستورية بسبب شبهة فساد تتعلق بعدد منهم …
هذا يعتبر إستعراض سخيف للقوة من قبل حزب يعتبر الأول في البلاد و من المنتظر أن تلقى الدعوة للنزول إلى الشارع صدى لدى أنصار حركة النهضة و سيكون آلاف أو مئات، إذ أن العدد لا يهم لو لم تدعو رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أيضا أنصارها إلى النزول إلى الشارع و إعلان التعبئة العامة في تظاهرة أسمتها مقاومة الديكتاتورية.
الخصمان السياسيان كل منهما إستنجد بانصاره لاحتلال الشارع الذي هو ملك للشعب التونسي و قررا نقل صراعهم السياسوي في نفس اليوم و نفس التاريخ ، لذا الخوف كل الخوف أن تقع كارثة و يتم الاحتكاك بين الطرفين و تتحول التظاهرة السلمية إلى تبادل للعنف و هما مؤهلان لذلك و المعروفان بتطرفهما .
تجنب الكارثة ممكن و أمننا الجمهوري قادر على تأمين المتظاهرين و غيرها من المظاهرات ، لا بد من الفصل بين المتظاهرين و الضرب بيد من حديد على كل مستفز أو ممارس للعنف لداعي الفوضى .
اللهم أحمي بلادي من أعدائها المتربصين بها سوى كانوا من داخل البلاد أو خارجها../.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق