جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

نقطه من اول السطر خاين الامانة بقلم حماد مسلم

ابليس برئ وابليس واخد اجازه وسعيد جدا علي مايفعله البني ادميين في الحقيقة خيانة الامانة اصبحت ظاهرة في مجتمعتنا العربية هناك من خان الامانة وأكل اموال اليتامي وهناك من أكل ميراث اخواته وخصوصا البنات وهناك من باع اسرار موكله من اجل حفنة جنيهات وهناك من باع ضميره وباع الاوطان ..الخيانة لها صور عديدة وايضا هناك من يصنفها مصالح والمصالح بتتصالح ..بمعني واحد مع مجموعة متضامنين في دعوة قضائية واخينا المجموعة وثقت فيه وجعلت التوكيل بأسمه اخينا استغل التوكيل وتنازل عن الدعوة من اجل منصب او من اجل اشياء اخري بالبلدي كده مصالح تتصالح تلك صوره من صور الخيانة فما اقذر من خيانة بلد نعم اعضاء مجلس نواب جاءوا بخيانة اشخاص وضاعت حقوق بلاد بسبب خيانة دمرت بلاد بسبب خيانة ضاعت ارواح بسبب خيانة انها سبه وتهمة لن ولم تمحي بمرور الزمان الخيانة ستظل سبه يحملها الخائن ويتورثها ابناءه ..هو اللي يخون علشان كرسي عضو مجلس اداره يأتمن علي اي شئ سؤال نبحث له عن اجابة ..الذين يمسكون الصاجات ويقرعون طبول النفاق ويعلنون انتمائهم لكل خائن تبا لكم وعلي الذين اخذوا اصوات الناس بالباطل ملعونين فتحية حب وتقدير وشكر لكل صادق امين وملعون الخائن والخائنين في زمن كثر فيه الغش والغشاشين فشكرا للصدق والصادقين …عزيزي القارئ الخاين الذي باع القضية مبررا انه صان الاهل والاقارب من الحبس ويتباهي بذلك علي اي حال هناك سؤال الي متي تصبح المناصب تباع والثمن خيانه ..كلنا امل في ان نتكاتف جميعا ونتصدي لتلك الظاهرة التي تشوه حاضرنا وتدمر مستقبل اولادنا وتنهب اموال البلاد نعلم جيدا ان هناك حربا ضدد الفساد ومحاربته في كل ميادينه من اجل القضاء عليه وايضا نعلم جيدا بل واثقون ان الخائنون ليس لهم مكان بيننا فمن المؤسف ان نكرم الخائنين ونجرم الصالحين الصادقين ..في النهاية خيانة الامانة من التهم التي يتوارثها الاجيال لا يمحوها زمن بل ستظل سبه علي جبين من يفعلها وأكل ميراث البنات وأكل ميراث اليتامي خيانة يامن تخانون خدوا ايه من خيانتكم ايه يعني منصب ولا كرسي عضو مجلس ادارة ولا عضو مجلس نواب خليكوا بني ادمين ابليس اخد اجازة من افعالكم ..
…….الخلاصة
الخيانه تهمة تعيش بيننا ويرعاها الفاسدين

حول كاتب البريد