جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

نقطه من اول السطر .. استغلال الحصانة

بقلم حماد مسلم
الفساد ميعرفش الناس النص نص ولا ميعرفش الغلابه فساد الغلابة ياساده انه بيطالب بجزء من حقه عايز يأكل ويشرب ويسكن حتي لو حجره وصالة ولكن الكبير كبير والصغير منعرفهوش هو ده حال الفاسدين الذين يستغلون حصانتهم ونفوذهم لفرض الرشاوي اللي بندلعها رشا وفي بعض الاحيان مجاملة ومااكثر الجمايل التي تحدث في اوساط الصفوة نعم اوساط الصفوة اتفق معك مش كل الصفوة ولكن كل من يسقط من الصفوة رئيس حي او رئيس مدينه او قاضي او وكيل وزارة ووزير كمان بيسقط ولكن الغلابة كل فسادهم فاتورة كهربا مش مدفوعه او بني حجره لابنه يتزوج فيها او فاتورة غاز او فاتورة مياه مش محصله ..تعالي بقي علي نواب الشعب الذين كنا نأمل فيهم خيرا منهم من تحول لسمسار لتخليص المصالح سمسار لوظائف يعني قول كده شغال علي البيزنس اصل عالم البيزنس له بريق ولمعان يزغلل العين ويملي الجيب ويجيب فيلات وسيارات ومشاريع ..الحصانة تم استغلالها للاسف الشديد لصالحة الحصانة التي اخذها من الشعب لمناقشة قوانين وسنها ومناقشة ميزانيات وطلبات احاطة ووضع قوانين للعلاقات بين الدول والحفاظ علي مقدرات الوطن والدفاع عن مصالح المواطن وخلق جو مناسب للاستثمار والعمل علي توسيع دائرة الخدمات ان كانت تتمثل في الطرق والتعليم والصحة وتوفير الدعم للمستحق وجدنا اموال الدوله تذهب لجيوب الفاسدين للاسف مناقصات وهمية ومشروعات علي الورق ..فمع سقوط حوت من حيوان الفساد نجد ان هناك حيتان اخري تحولت من اقذام الي عمالقة تحولوا من حواري الي مدن وفيلات فاخرة لايزعجنا شئ سوي الفساد المتكاثر والتي تعشش داخل وجدان كل مسئول مرتشي علي اي حال نحن نثق ان الحيتان سوف يتساقطون واحد تلو الاخر ومازال لدينا الكثير من الاسئلة التي تبحث عن اجابة وايضا مازال الشارع يهمس فقط لاتعلوا صرخاته من حيتان الفساد نعم الحكومة بتحارب الفساد وليس للنظام يد تحت ضرس احد ولا فواتير لاحد اما الذين يتباهون بفسادهم جاي جاي يوم حسابكم علي العموم يجب علي الرقابة الشعبية ان تحاسب كل عضو برلماني في ديرته تفحش وتعملق واصبح من اصحاب الملايين فقط اسأله من اين لك هذا مجرد سؤال مش هتخسر حاجه انك تعرف حقيقة من اخذ صوتك وتاجر به واصبح سمسار مناقصات وعمولات وتراك نادي الشمس شاهد عيان
…….الخلاصة
استغلال الحصانة في غير موضعها فساد
…..فيتووووو
من اين لك هذا سؤال يجب طرحه

حول كاتب البريد