نجاة رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى من محاولة إغتيال بطائرة مسيرة

المشاهدات 137
وقت القراءة:1 دقيقة, 54 ثانية

 

كتب /أيمن بحر

قال مسئولون أمنيون فى العراق إن رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى قد نجا من محاولة إغتيال.
وجاء ذلك فى أعقاب تقارير تحدثت عن ضربة صاروخية من طائرة مسيرة على منزله فى المنطقة الخضراء ذات التحصينات الكبيرة فى العاصمة العراقية بغداد فى الساعات الأولى من فجر الأحد.
وقال الكاظمى فى تغريدة على تويتر إنه بخير داعياً الى التهدئة وضبط النفس من الجميع.
وقال الجيش العراقى إن الكاظمى لم يصب بأى أذى بينما ذكرت تقارير إعلامية سابقاً أنه تم نقل الكاظمى الى المستشفى.
وقال مسئولون إن ستة أشخاص على الأقل من حراسة رئيس الوزراء قد أصيبوا.

ولم تعلن أى جماعة مسئوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وقال مسئولان حكوميان إن منزل الكاظمى تعرض لإنفجار واحد على الأقل، وأكدا لوكالة رويترز أن الكاظمى بخير.
وقال دبلوماسيون غربيون متمركزون فى المنطقة الخضراء، التى تضم مبان حكومية وسفارات أجنبية، إنهم سمعوا دوى إنفجارات وإطلاق نار فى المنطقة.

وإنتشر عدد كبير من القوات الأمنية فى المنطقة ومحيطها عقب الهجوم، بحسب مصدر أمنى.

ووصف مكتب الكاظمى الهجوم بأنه محاولة إغتيال فاشلة.
وأدى الكاظمى، رئيس المخابرات السابق، اليمين الدستورية فى مايو/أيار من العام الماضى.
وفى أول تعليق على الحادث، أدانت الولايات المتحدة الهجوم وقالت إنه عمل إرهابى جلى.
وقال المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية نيد برايس فى بيان نشعر بالإرتياح كون رئيس الوزراء لم يصب بأذى. هذا العمل الإرهابى الجلى، الذى ندينه بشدة، موجه الى قلب الدولة العراقية. وأضاف نحن على إتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المكلفة بالحفاظ على سيادة العراق وإستقلاله وعرضنا المساعدة فى التحقيق فى هذا الهجوم.

وجاء الهجوم وسط تصاعد التوترات السياسية بشأن نتائج إنتخابات 10 أكتوبر/تشرين الأول البرلمانية.وأظهرت النتائج الأولية لهذا الإستطلاع أن تحالف الفتح، الذراع السياسية لميليشيا الحشد الشعبى الموالية لإيران والمتعددة الأحزاب يعانى إنخفاضاً كبيرا فى عدد مقاعده البرلمانية. وندد أنصار الجماعة بالنتيجة ووصفوها بـ المزور.
وعاد عدة مئات يوم السبت للإحتجاج فيما أحرق البعض صورة الكاظمى الذى وصفوه بـ المجرم.

وإشتبك مئات من أنصار الحشد الشعبى مع الشرطة يوم الجمعة أثناء إحتجاجهم بالقرب من المنطقة الخضراء للتنفيس عن غضبهم من نتيجة الإنتخابات.
وبحسب الإحصائيات الأولية، فقد فاز الفتح بنحو 15 مقعداً من أصل 329 فى البرلمان الشهر الماضى، بعد أن نال 48 مقعداً فى السابق، مما جعله ثانى أكبر كتلة.

أما الرابح الأكبر هذه المرة، بحصوله على أكثر من 70 مقعداً وفقا للإحصاء الأولى، كان حركة مقتدى الصدر. ومن المتوقع ظهور نتائج الإنتخابات النهائية فى غضون أسابيع.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق