“مكانة الرجوب تتضاءل داخل السلطة الفلسطينية”

“مكانة الرجوب تتضاءل داخل السلطة الفلسطينية”

المشاهدات 62
وقت القراءة:2 دقيقة, 13 ثانية
يُظهر قرار تأجيل الانتخابات للمجلس التشريعي قيادة أبو مازن الحازمة وقدرته على اتخاذ القرارات تحت الضغط.
الخاسر الرئيسي في قيادة فتح هو جبريل الرجوب الذي عين لقيادة عملية المصالحة مع حماس وضغط من أجل إجراء الانتخابات بدون القدس.
كشف الرجوب خلال الأسابيع القليلة الماضية عن ضعف مهاراته القيادية. تبين أنه ليس أكثر من بيدق في لعبة أبو مازن السياسية.
ويقدر المعلقون الفلسطينيون أن فرصه في الترشح لقيادة فتح بعد أبو مازن ضعيفة.
كانت قيادات في فتح، دون جبريل الرجوب، قد حاولت طوال الأسبوع إقناع الرئيس بتأجيل الانتخابات بذريعة منع الاحتلال لها في القدس المحتلّة، فيما طلبت «حماس» الاتفاق على آليات لإجرائها هناك وتحدّي رفض الاحتلال، وهو ما رفضته «فتح» بحجة أنه سيؤثّر في علاقتها مع العدو الذي قد يعود إلى فرض عقوبات عليها ويمنع تحويل الأموال إلى السلطة، الأمر الذي سيدخلها في أزمة جديدة.
بالتوازي، لا يزال الخلاف الفتحاوي الداخلي قائماً، وتحديداً على خلافة عباس، إذ يرى فريق أن الانتخابات ستُفقد فتح الكثير من مكاسبها، وستُعزّز أشخاصاً بعينهم داخل الحركة، وهو ما كشفته مصادر قالت إن عضو اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب، لا يزال مصرّاً على إجراء الانتخابات في موعدها، فيما يعارضه عزام الأحمد وماجد فرج اللذان يجدان أن الانتخابات تعزّز مكانة الرجوب ليكون خليفة لعباس الذي يبلغ من العمر 85 عاماً.
ويميل عباس إلى رأي الأحمد وفرج اللذين قدّما تقارير خلال الأسابيع الماضية، تشير إلى أن وضع حركته سيكون أدنى من التوقّعات بسبب مشاركة ثلاث قوائم باسمها، مقابل تعزُّز فرص فوز حماس، إضافة إلى سيطرة القيادي المفصول من الحركة، محمد دحلان، على أصوات كبيرة من حصة فتح في قطاع غزة أكثر مما هو متوقّع.
وفي إطار الدفاع عن تأجيل الانتخابات أو إلغائها قال الأحمد: «أُجبرنا على تكرار عملية الانتخابات، لكن في تاريخ حركات التحرّر في العالم لا يمكن إجراء الانتخابات تحت الاحتلال إلّا مرة واحدة، ولولا وفاة عرفات، ما أجرينا انتخابات 2006».
في إطار ذلك، كشف مصدر فتحاوي في حديث صحفي، أن الأوروبيين اقترحوا، خلال مباحثات جرت أمس، على السلطة، إجراء الانتخابات في مبانٍ تابعة للأمم المتحدة في القدس، وهو ما وعدت السلطة بدراسته وطرحه على اجتماع «اللجنة التنفيذية لمنظّمة التحرير» والذي ستحضره جميع الفصائل بما فيها «حماس»، التي دعت إلى إخضاع كلّ التفاصيل المتعلّقة بالانتخابات للإجماع الوطني، وجعل تركيز اجتماع اللجنة التنفيذية حول كيفية عقدها في المدينة المحتلة.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Share

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: