آخر الأخبار عرب وعالم

“مخاوف وشكوك”

المشاهدات 22
وقت القراءة:2 دقيقة, 12 ثانية
يارا المصري
شككت مصادر في حماس ومقرها غزة في صدق محمود عباس في سياق الانتخابات. ولم تقبل فتح حتى الآن نتائج انتخابات عام 2006 ، وانتقدت فصائل فلسطينية أخرى العملية الحالية بشدة ، مدعية أنها حُرمت من المشاركة.
هذه العوامل ، بحسب مصادر حماس ، أثرت سلباً على استعداد حماس لقبول نتائج الانتخابات المقبلة.
وتعهدت حماس بالإصرار على إجراء انتخابات بين جميع الفلسطينيين دون تحديد.
في ذلك الشأن، أعرب عدد من كُتّاب الرأي عن “تخوفات مشروعة” تجاه العملية الانتخابية وتعقيدات الوضع الإقليمي والدولي، متسائلين عن الضامن لنزاهة الانتخابات، وهل ستعكس استقلال القرار الفلسطيني وتساهم في إنهاء الانقسام؟ أم أنها ستزيد من سطوة الفصائل على الحياة السياسية؟
وكان الرئيس عباس قد أصدر مرسوما بشأن إجراء الانتخابات الفلسطينية على ثلاث مراحل: الأولى تشريعية في 21 مايو/أيار، تليها انتخابات رئاسية في 31 يوليو/تموز، ثم انتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب القادم.
فيقول عبد المجيد سويلم في صحيفة الأيام الفلسطينية: “إن إجراء الانتخابات في المواعيد المحددة في مراسيم الرئاسة يعتبر إنجازا وطنيا كبيرا، وذلك بالنظر إلى كونها استحقاقا طال انتظاره، وفي كونها فرصة مهمة لإعادة بناء النظام السياسي على أسس من الشرعية والديمقراطية والاستقرار المطلوب”.
ويضيف سويلم أن الانتخابات تُعتبر “فرصة أيضا لتجديد كل شرعيات هذا النظام، وربما المساهمة في إنهاء الانقسام، والانتقال إلى مرحلة جديدة من الشراكة الوطنية، لمواجهة التحديات التي تتمثل داخليا في إعادة توحيد المؤسسات الوطنية، وفي إعادة توحيد الوطن في إطار إعادة الاعتبار لوحدة القضية والشعب.
ويرى الكاتب أن هناك “مخاوف مشروعة” وأنها “كثيرة وجدية وعلى درجة عالية من الأهمية والخطورة.
ويعتبر سويلم أن دخول حركتَي فتح وحماس الانتخابات بقائمة موحدة “يعني ببساطة أن الانتخابات باتت تحت السيطرة المسبقة والتحكم الفعلي بنتائجها!
ويعرب الكاتب عن تخوفه من أن “الفصائل وتقاسماتها وصراعاتها على نسبة التمثيل، وعلى المقاعد في مختلف مكونات النظام السياسي وتفرعاته، ستؤدي إلى الهيمنة التامة والكاملة للفصائل على الحياة الحزبية والسياسية في الواقع الفلسطيني”.
وفي جريدة الدستور الأردنية، يؤكد علي أبو حبلة أن الانتخابات “استحقاق كفله القانون الأساسي الفلسطيني كل أربع سنوات لكن الحالة الفلسطينية حالة شاذة.
وفي موقع فلسطين أونلاين، يطرح وائل المناعمة عددا من التساؤلات التي يراها تخوفات مشروعة، ويتساءل المناعمة: “ما الضامن للاعتراف بنتائج الانتخابات والتعاون الإيجابي للتسليم للفائز دون منغصات كما حدث في السابق؟ ثم ما جدية الوصول إلى انتخابات حقيقية للمجلس الوطني الفلسطيني لإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وإعادة الاعتبار لها لتمثل الكل الفلسطيني وتكون المظلة الحقيقية لشعبنا في كل مكان؟
ويتابع الكاتب تساؤلاته: “ثم ما مدى الاعتراف بالمحاكم الفلسطينية في غزة والضفة الغربية من جميع الأطراف، وعدم الطعن في أحكامها …. كما أن الانتخابات المرتقبة بحاجة إلى حكومة فلسطينية واحدة تستطيع أن تنظّم وتشرف على العملية الانتخابية … كذلك لا بد من توفر الضمانات لحرية الترشيح والاقتراع وممارسة الحملات الانتخابية دون ملاحقة أو تضييق من أي جهة.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق