لم يختر شيء! هل اختار اسمه؟ لا بل هم اختاروه له هل اختار دينه؟ 

المشاهدات 310
وقت القراءة:1 دقيقة, 14 ثانية

 

 

كتب /أيمن بحر

فى حديث مع الصديق Riad Turki يتحدث ويقول رغم الكثير من المشتركات البشرية، التي تُختار للانسان كما هو انسان، لكن في الحقيقة انه لم يختر شيء! هل اختار اسمه؟ لا، بل هم اختاروه له، هل اختار دينه؟ لا! من اول يوم ولد فيه كُتب كل ذلك في شهادة الميلاد! وطبعاً اكيد لم يختر مذهبه! هل اختار بعد ذلك لون الثقافة التي غُذي بها؟ ابدا ! هي ثقافة المجتمع فرضت عليه عبر مؤسساته المختلفة! من الاسرة انتهاء بالجامعة، هل اختار مدرسته؟ كلا ! هل اختار مناهجه الدراسية؟ اكيد لم يختر شيئاً من هذا ! هل اختار زيه؟ عاداته؟ تقاليده؟ مع النظر والانصاف ان هذه العادات والتقاليد فيها اشياء حسنة ومشرفة وجميلة، لابد ان تستسقى ويعاد انتاجها رغم ان فيها اشياء لا انسانية ولا اخلاقية بالمرة !كذلك من الصعب ان يقول المرء خياراتي، آرائي، بل هذه ليست آرائك! هذه آراء انت زُقِقت لها! حُقِنتَ بها حقناً! فأنت تجترها وتكررها كما يُكرر بعض الناس!. وترى انه لاعلاقة له مثلاً بالفن، ولا بالنقد الادبي، ولم يقرأ حتى مقالة صحفية في هذا الباب، ويقول لك ان هذه اللوحة الفنية تعبيرية!! ويدعي انها وجهة نظره! مسكين! هو قرأ شيئاً او سمع شيئاً ويكرره لااكثر ! نفس الشيء في الدين، في الاجتماع، في السياسة، هو يسمع لقاء في التلفزيون، او يسمع شيء ويلهمك رأيه السياسي، ويقيم الاوضاع السياسية! حقاً مسكين هذا ! ليته ولد جدلاً في قبائل الاسكيمو حتى يعرف اين هو وزنه الحقيقي، ويعرف مقدار موازين الانسانية التي يتشدق بها وكأنها حكراً له وحده

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
100 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق