جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

فى ذكرى رحيل القطب الشيخ محمد متولي الشعراوي

فى ذكرى رحيل القطب الشيخ محمد متولي الشعراوي
يدور الزمان ويتنافس العلماء في تفسير كتاب الله ويبقى الشيخ الشعراوي علامة مضيئة في تاريخ المفسرين يحل علينا ذكرى وفاة إمام الدعاة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي والذي رحل في يوم ١٧ يونيو عام ١٩٩٨ في مشهد جنائزي مهيب داخل مسقط رأسه بقرية دقادوس التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية ويعد الشعراوي أحد الأئمة والدعاة الوسطين والذي تعلق بهم العالم العربي وكان له حلقات كثيرة في التلفزيون المصري لتفسير القرآن والتي لقت رواجاً كبيراً في العالم العربي والإسلامي ككل حفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر وأتم علم تجويده في سن الخامسة عشرة كان علماً بارزاً في الدعوة إلى الله تعالى فكان إماماً وداعيا ومفسرا للقرآن الكريم بل إنه صاحب أول تفسير شفوي للقرآن الكريم حيث أتم تفسير القرآن الكريم كاملاً على إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية روي الشيخ عبد الرحيم الشعراوي نجل الشيخ محمد متولي الشعراوي تفاصيل آخر ١٨ يوم فى حياة الإمام وقال ان والده كان يكره المستشفيات والتواجد بها وإنه قبل وفاته بحوالي ١٨ يوم انفصل عن العالم الخارجي ورفض الطعام والشراب والدواء وحتى الرد على الهاتف المحمول واكتفى بتواجد أبنائه واحفادة من حوله وأضاف أن والده طلب في هذا اليوم تقليم أظافره وأن يستحم ويلبس ملابس جديدة تماماً وطلب من أولاده أن يتركوه بمفرده قائلا لهم عاوز اقعد مع ربنا شوية وبين تفاصيل لحظة وفاته قائلا بص والدي لفوق وقعد يقول أهلا سيدي أحمد أهلا سيدي ابراهيم أهلا السيدة زينب والله أنا جايلكم بقى انا استاهل كل ده أشهد أن لا إله إلا الله واشهد انك محمداً رسول الله جزاه الله عنا كل خير اللهم ارحمه واغفر له واعف عنه ولموتانا وموتى المسلمين جميعاً واللهم صل على سيدنا ونبينا وحبيبنا وعظيمنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حول كاتب البريد