عمل المرأة.. وتراجع الذكور إلى الخلف

عمل المرأة.. وتراجع الذكور إلى الخلف

المشاهدات 72
وقت القراءة:2 دقيقة, 3 ثانية
بقلم🖋️ حلا عبد الجواد
لفت انتباهي حديث إحدى الشخصيات عن الدرجة التي إستطاعت المرأة الوصول لها في الفترة الأخيرة، وأنه لا يوجد منصب إلا واستطاعت المرأة أن تصل إليه، وأضيف على ذلك بأنه لا يوجد عمل معين إلا وعملت به المرأة، بدايةً من الوقوف في الشارع وبيع الطعام، وسائق سيارة مواصلات، وحاملة للطوب والأسمنت، نعم لا تتعجبوا إستطاعت المرأة أن تعمل حاملة للطوب والأسمنت، ركوب موتوسيكلات الديليفري لأجل توصيل الطعام إلي المنازل، ولا ننسى إنضمامها لساحة العمل الاون لاين، وكل ذلك لماذا؟ لنرى معاً.
من تعمل من النساء يصنفن إلى ثلاثة أصناف:-
الأول : وهي مُحبة للعمل شغوفة بأن ترى نتائج سعيها في طريق العلم وهؤلاء يمثلن ١٠٪ من النساء.
الثاني: ليست محبة للعمل ولكن لأجل إعانة بيتها وزوجها وذلك يعتبر تطبيق عملي لمصطلح الحب والإخلاص وهؤلاء يمثلن ١٥٪ من النساء.
الثالث وهو الصنف الكارثي والذي تقع تحتة الغالبية العظمى من النساء: هن النساء اللواتي يوجد في بيوتهن ذكور قررت أن تأكل وتشرب وتتكفل بمعيشتهن نساء البيت! وهم يمثلون ٧٥ ٪ من النساء، وهذة ال ٧٥٪ من النساء هن ذات النساء اللذين يقفن في الشوارع تحت الشمس الحارقة، والمطر الغزير، وأمام الرياح العاتية، يعملن لأجل أن يأتين بقوت يومهن بالبلدي “لقمة العيش”.
لقمة العيش اللي المفروض الذكور هي من تقوم لأجل البحث عنها.
أتعرفون ما الفرق بين الرجل والذكر؟
الرجل يرى أن عمل المرأة لا بأس به فهي إنسان مثلها مثلة تسعى لصنع كيانها الخاص بها، ولا يمثل عمل المرأه أو عدم عملها عائق أمامه، فهو في كلتا الحالتين سيسعى ويعمل فهذا جوهر الرجال كينونتهم قائمة على العمل وبذل أقصى ما لديهم في العمل بل والتفاني فية بالبلدي برضوا “بيسعوا وراء لقمة عيشهم بالطول والعرض”.
اما الذكور يا أحبائي فهم الذين يأخذون عمل المرأة حجة لأجل أن يتراجعوا إالي الوراء بدل الخطوة ألف خطوة ويقفون في الأذقة يشاهدون المرأة وهي تعمل ويسخرون منها، ثم بعد السخرية يقولون بكل تهكم وإستهتار “هما سابلونا حاجه نعملها دي الستات اشتغلت كل حاجه وخدوا شغلنا ومكانا”، ثم بعد ذلك إنتقاماً من النساء الذي في معتقدهم انهن أخذن مناصبهم، يذهب إلي بيته بعد إنتهاءه من “القعده على القهوة” ويقول لزوجتة أو اخته أو أمه “ها قبضتي مرتب الشهر النهارده ولا لسه” ثم يأخذه منها قصراً لأجل أن يصرفه على ملاذاته.
وتظل دائرة معاناة ال٧٥٪ من النساء اللواتي ارتبطن بذكور وليس رجال يفنين أعمارهن لأجل أن يعيشوا حياه سويه لن أقول كريمه وإنما على الأقل حياة يسودها الستر من وراء هؤلاء الذكور ولكن لا جدوى.
ترى هل ستظل الذكور تتكاثر؟ أم أنه سيأتي اليوم الذي يطغى فيه الرجال على هؤلاء الذكور وينقرضوا من كوكب الأرض؟
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Share

اترك تعليق