جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

عمر الشريف يكتب: ومضات 5

 

هُنَّ
عندما رأى زوجته وهي تجر عربة التسوق وتتجول في السوبر ماركت لتختار مستلزمات المنزل بعناية، عَلِم معنى أن الرجل لا يساوي شيئاً من دون المرأة.

وعندما رآها تتفقد كل منتج على حدة؛ لتعرف تاريخ صلاحيته، عَلِم لماذا المرأة هي النصف الثاني في المجتمع؟

‏وعندما شاهدها تستخدم غريزة الأمومة في اختيارٍ ما يناسب كل فرد في الأسرة من أطعمة واحتياجات، أيقن صدقاً أن المرأة طاقة لا تنضب.

وعندما نظر لفاتورة المشتريات أمام الكاشير، عرف لماذا كان كفار قريش يدفنوهن وهنَّ أحياء؟
…..
” بركة أنك بخير ”
رجل متزوج من امرأة ليست بجميلة، سافر ليعمل محارب من المحاربين المرتزقة في إحدى الدول، وحين أصدر حاكم تلك البلد قراراً بتعويض ﺍﻟمصاب من جيش المرتزقة بخمسون ألف دولار، ﺍﺗﺼﻠﺖ على الزوج وﻗﺎﻟﺖ: “مش قادر تعمل إصابة يا بني ادم علشان يعوضوك؟”
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: زملائي ممن تم تعويضهم تزوجواْ بعدها من ﺳﻮرﻳﺎﺕ ولبنانيات.
هنا ﻗﺎﻟﺖ: “كنت عايزة أطمن عليك بس، فبركة ﺍنك بخير يا قلبي، وﺗسلم من كل شر”.
….
من جبروت الدولار
غضب الرجل من زوجته فقال لها: “لمي هدومك وعلى بيت أهلك” فجأة وصلت رسالة من والدها المغترب يقول فيها: أرسلت لكما عشرون ألف دولار، خمسة عشر ألف منها لزوجك لدعم تجارته، والخمسة آلاف الباقية لمصاريفكما الشخصية.
فقالت الزوجة: “ها ألم هدومي؟” قال لها: “آه يا حبيبتي لميهم علشان أغسلهم وأكويهم”.

حول كاتب البريد