عمر الشريف يكتب: وقولوا للناس حُسنا

عمر الشريف يكتب: وقولوا للناس حُسنا

المشاهدات 108
وقت القراءة:1 دقيقة, 0 ثانية

 

الألفاظ ذات حقيقة غامضة، فالألفاظ التي نستخدمها في حديثنا هي باب من أبواب السعادة أو التعاسة نفتحها في وجوه الآخرين، منفذ للتفاؤل أو التشاؤم.

فاحرصوا أن تزرعوا مفردات وألفاظ التقدير في حياتكم، في حواراتكم، مع أُسركم وأصدقائكم، بل حتى مع الغرباء.. اختاروا ألطف الكلمات، وأجمل الألفاظ، وأحسن العبارات، اخلطوا حواراتكم معهم بعبارات حسنة تُمزج بالمحبة والتقدير.

فهناك تقدير معنوي وتقدير مادي، التقدير المعنوي أفضل بالطبع، لأن الأثر المعنوي يبقى وينمو ويكبر ويُثمر مزيداً من النجاح والتفاني والعطاء، أما التقدير المادي يزول ويفنى.

ولكم أن تتخيلوا كم من يوم مضى عليكم دون أن تقولوا كلمةً طيبةً لأحد، سواء أكانوا أصاحبكم أو اخوتكم أو زملائكم في العمل.

انا أقول لنفسي دوماً: الناس بحاجة لكلمة طيبة تُسعدهم.. بحاجة للطمأنينة.. بحاجة لحسن القول…
كما قال الله عز وجل في كتابه العزيز:
“وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن”
فمن الناس من يكونون بحاجة لمن يتحدث معهم بأسلوب طيب وجميل يتصف بالتفاؤل والطمأنينة، ويفتح أمامهم أبواب التفاؤل.

فاجتنبوا العبارات القاسية والجارحة والمحبطة، واستبدلوها بالقول الكريم واللين، تبادلوا العبارات اللطيفة مع الآخرين، أحسنوا اختيار ألفاظكم وكلماتكم، قد لا تشعرون بقيمة هذه العبارات العابرة، لكنها ذات أثر عميق في نفوس الآخرين، واجعلوا نيتك في ألفاظكم الحسنة امتثالاً لقول رسولنا الكريم (ص):
” الكلمة الطيبة صدقة “.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
100 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Share

اترك تعليق