جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

عمر الشريف يكتب: سلاح المستسلمين

هو أحد الانفعالات الأساسية للإنسان التي تعتبر إشارة إلى مواجهة الضغوط وعوامل الإحباط في الحياة، إنه “الغضب” الذي يُعد من أسوأ الحالات تصلباً وعناداً بين كل الحالات المزاجية التي يرغب الناس في الهروب منها، ويكمن الخطر الناتج من الغضب عندما يتراكم داخل النفوس البشرية حيث تنتج عنه أمراض واضطرابات نفسية مختلفة، فهو حالة نفسية يشعر بها الإنسان، الصغير والكبير، الصحيح والعليل، لكن هناك فرقاً بين البعض في الاستجابة لهذه الحالة الانفعالية.

ويختلف الغضب عن الكراهية؛ لأن الغضب قصير الأمد، بينما الكراهية طويلة الأمد، ودرجات الغضب تبدأ من الغضب البسيط كالاستثارة والضيق، وتنتهي بالغضب الشديد المتمثل في العنف والتدمير.

وغالباً ما تكون الظروف البيئية هي التي تزيد من الغضب، وكذلك أسلوب البعض في التفكير وإدراكه للأحداث، وهناك عوامل عديدة تؤثر في إحداث الغضب عند البعض، ومعظم أسبابها تأتي من الآخرين، لكن التحكم في الغضب والسيطرة على النفس من الأمور بالغة الأهمية لكي ينجح الانسان في حياته، ويستطيع أن يتوافق مع نماذج البشر على اختلاف طباعها وأخلاقها، وأيضاً لكي يتجنب ما يسببه الغضب من اضطرابات نفسية وعضوية متعددة، ويتفادى كثرة التصادم والاحتكاك والذي يحدث بسبب خصومات وعداوات كثيرة.

حول كاتب البريد