سيناريو وحوار ،إغتيال الزعيم الراحل محمد أنور السادات

سيناريو وحوار ،إغتيال الزعيم الراحل محمد أنور السادات

المشاهدات 48
وقت القراءة:2 دقيقة, 13 ثانية

 

بقلم أحمد عبد الحميد

 

1− قبل اغتياله بأيام فى المنصة عام 1981، قال الرئيس السادات: أعرف أن هناك ضابطاً هارباً منهم وربما يسمعني، اعتقلنا الآخرين فى خمس دقائق واحنا وراه.

 

2− الضابط الهارب “عبود الزمر”، التقى بخالد الإسلامبولى ومحمد عبدالسلام قائدى الجماعة الإسلامية، وسلمهما خطة اغتيال الرئيس السادات، التى تم تنفيذها يوم احتفال الزعيم بذكرى انتصاره.

 

3− عبود وشقيقه طارق صدر ضدهما حكم بالأشغال الشاقة المؤبدة، واعترفا بعد 25 يناير 2011 بقتل السادات بفتوى صادرة عن الجماعة.

 

4− موقف الإخوان من انتصار أكتوبر قبل 25 يناير كان شديد العداء، مهدى عاكف كان يقول: مالنا ومال حرب أكتوبر وهل شاركنا فيها، وآيات العرابى تقول أنها تمثيلية أو خدعة كبرى.. وهكذا.

 

5− وموقف الإخوان من القضية الفلسطينية كان قمة الانتهازية السياسية، ولا ننسى صفوت حجازى وهو يهتف “بالملايين على القدس رايحين”، ولم تطلق جماعته رصاصة واحدة تجاه إسرائيل، بل فى رءوس الشباب المصريين.

 

6− فى ذكرى حرب أكتوبر عام 2012 جلس قتلة السادات فى الصف الأول ومنهم طارق الزمر، وركب مرسى سيارة السادات، مشيداً بالعبور الأول “الحرب” والعبور الثانى “الشرعية”.

 

7− الرجال الحقيقيون فى القوات المسلحة عز عليهم أن يصبح القاتل بطلاً ويسرق الانتصار، ولم ينس أحد أن الإخوان صلوا لله شكراً على هزيمة 67 وسقوط شهداء من شباب الوطن.

− تأكد الجميع أن لحظة السقوط وشيكة، لأن الوطن الذى حرر سيناء بدماء شبابه، لن يسمح أبداً بأن يكون مصيره فى أيدى عصابة من اللصوص.

 

9− من يسرق انتصارات الشعوب يفعل أى شيء، وإذا جلس القاتل “طارق الزمر” فى الصف الأول وغاب الأبطال الحقيقيون، فهذا معناه أن الزلزال قادم لا محالة.

 

10− حفرت الجماعة قبرها بيديها يوم ركب مرسى سيارة السادات وطاف بها جنبات استاد القاهرة، وسط هتافات جماعته البائسة “حرية وعدالة.. مرسى وراه رجالة”.

 

11− وتعودت الجماعة منذ ظهورها المشئوم أن تحفر قبرها بالاصطدام بأى نظام حكم، فعلوا ذلك مع الملك فؤاد وفاروق وعبد الناصر والسادات ومبارك، وكانت قبضة الدولة باطشة فى كل مرة.

 

12− لم يكن كل الإعلام متلوناً فى فترة سيطرة الإخوان وقاد الحرب ضدهم إعلاميون شرفاء، كانت حياتهم مهددة بالخطر.

 

13− تحولت روح أكتوبر إلى سجادة نيران تحت أقدام الجماعة الإرهابية التى أرادت حرق الوطن، لتستدفئ على النيران انتظاراً لحلم الخلافة البائسة فحرقتهم نيرانهم.

 

14− بين يناير 2011 ويونيو 2013، أدرك المصريون أن هذه الجماعة تدمن الكذب، ومخطئ من يتصور أنهم يريدون الانضواء تحت راية الدولة المصرية، بل الحكم والسلطة والنفوذ وإذلال شعبها.

 

15− لا يجب أن ننسى أبداً درس الرئيس السادات، الذى أعادهم إلى الحياة فحكموا عليه بالموت، ولم يتحالفوا مع نظام حكم إلا وانقلبوا عليه، فلا عهد لهم ولا وعد ولا أمان.

 

16− 25 يناير كانت للإخوان بداية ونهاية، أرادوا التهام مصر فاختنقوا وكتبوا بأيديهم نهايتهم، نهاية كل متآمر استهان بوطنه ومواطنيه فكان مصيره أسود.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Share

اترك تعليق