آخر الأخبار عرب وعالم

“دحلان يبدأ معركته الانتخابية “بالمُخيمات”

المشاهدات 11847
وقت القراءة:2 دقيقة, 10 ثانية

 

يارا المصري

أفادت مصادر في جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني ، أن الوضع في بعض مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية متوتر منذ إدخال كميات كبيرة من الأسلحة والأموال إلى المنطقة من قبل الموالين لمحمد دحلان ، بالتعاون مع جمال الطيراوي ، عضو آخر في مخيمه.

تقول هذه المصادر إن دحلان يرسل المزيد والمزيد من الأموال إلى الضفة الغربية. وقد صادرت الأجهزة الأمنية ، من بين أمور أخرى ، بعض هذه الأموال في الغارات الأخيرة في بير نبالا ومنطقة الخليل.

 

فيما نفى الموالون لمحمد دحلان الشائعات والادعاءات حول تورطهم في أنشطة غير مشروعة ، لكنهم قالوا في محادثات مع أنصارهم في مخيم بلاطة للاجئين (نابلس) إن هذا جزء من حملة انتخابية مشروعة يمكن لأي شخص المشاركة فيها ، سواء كان ذلك عضو في فتح أو أي شخص آخر يعتقد أنه مرشح مناسب.

 

وقال محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان أحد أقطاب فتح لوكالة فرانس برس، على خلفية وفاة أبو رزق توفي “متأثرا بإصابته بانفجار قنبلة كان يعد لإلقائها: “لا شك في أن حاتم أبو رزق كان مع دحلان”، مشيرا إلى انه منذ تلك الحادثة “جرح 14” من أفراد قوات الأمن الفلسطينية في هجمات في بلاطة. وأضاف “إنهم لا يفهمون شيئا بدون استخدام القوة ولا يفهمون أننا أقوياء”.

 

عند مدخل مخيم بلاطة، يشرب عناصر أمن فلسطينيون مقنعون القهوة حول عربة مصفحة، بينما يترصد القناصة على أسطح المنازل.

وقال اللواء وائل اشتيوي إن “جماعة دحلان يوزعون المال على الشباب العاطل عن العمل لإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على القوات الفلسطينية وهدفهم هو إثارة الاضطرابات وإظهار أن السلطة الفلسطينية لا تسيطر على المخيمات”.

 

وأضاف اشتيوي الذي كان يتحدث في شقته المحاطة بكاميرات مراقبة “يريدون إشعال ثورة في المخيمات ثم يقولون بعد ذلك يجب إعادة دحلان ليحل المشكلة”.

 

ونفى مقربون من محمد دحلان أي مسؤولية عن تبادل إطلاق النار في مخيمات بلاطة أو مخيم الأمعري قرب رام الله.

 

وقال العضو في حركة فتح ديميتري ديلياني، وأحد مؤيدي دحلان إن “السلطة الفلسطينية تعاني من فوبيا دحلان”. وأضاف “يعتبرونه وباء أسوأ من كوفيد-19”.

 

وأضاف أن “هذا التمرد هو رد فعل من بعض سكان المخيمات الذين تم التمييز ضدهم من قبل السلطة الفلسطينية”، مشيرا إلى أن “سكان المخيمات دفعوا الثمن الأعلى خلال الانتفاضات الفلسطينية ولم يعاملوا بشكل جيد. الناس غاضبون”.

 

قال مبعوث الامم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف انه “قلق للغاية من التوتر المتزايد بين السكان المحليين في مخيم (بلاطة) والقوات الفلسطينية”، داعيا “جميع الأطراف” إلى “ضبط النفس”.

 

ويشعر رئيس لجنة الخدمات المحلية لسكان بلاطة عمد زكي، بالأسف للتسابق على السلاح. وقال إن “الناس في بلاطة ليسوا معجبين بدحلان لكنهم يبحثون عن بديل لتحسين وضعهم ومصيرهم، إنها أرض خصبة.

 

وأضاف بحزن “هناك أسلحة في بلاطة اليوم أكثر مما كانت خلال الانتفاضة الثانية، كل ذلك جاء بسبب دحلان واعوانه.

Happy
Happy
38 %
Sad
Sad
25 %
Excited
Excited
13 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
13 %
Surprise
Surprise
13 %

اترك تعليق