حديث الأفعال

المشاهدات 20
وقت القراءة:1 دقيقة, 50 ثانية

بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم
تعرفت عليه عن طريق التواصل الاجتماعي الموجود عبر الإنترنت فهو في محافظة وهى في محافظة أخرى تضم العارف بالله السيد البدوي ٠
تعامل معها بكل تقدير وأخلاق طيبة وأخبرته بأنها تكتب وتريد أن تصدر ديونا شعريا وعندما طالع كتاباتها وجدها تحتاج إلى المزيد من قواعد اللغة العربية وأيضا لابد من دراسة عروض الشعر العربي وبرغم ذلك كانت ترسل له بعض كتاباتها فيقوم بمراجعتها وإرسالها إلى الصحف والمجلات لنشرها حتى يكون ذلك من باب التشجيع والدفع نحو الأفضل ٠
ليس هذا فحسب بكل في ذكرى العندليب عبد الحليم حافظ أخذها معه في لقاء على الهواء مباشرة بقناة تليفزيونية وكذلك قدمها إلى بعض الإذاعيين للمشاركة في البرامج والفترات الإذاعية ٠
الجميع أكدوا أنها لاتجيد الحديث ولاتصلح في هذا الصدد ٠
كانت تلك السيدة تغمرها السعادة وتقول له ( أنت أخ لي ) وكانت تتحدث مع معارفها ٠٠ سيدات ورجال ٠٠ وما أكثرهم وخاصة الرجال ٠٠ بل كانت أمها تدعو له بالخير والسعادة ٠
في كثير من الأحيان كانت تتحدث عن معارفها وأنها جلست معهم وذهبت لزيارة شقيق عازف جيتار شهير والكثير من أحاديثها مع هذا وهذه وذلك وتلك وفي كل مرة كانت تقول وتردد فلانة بتغير مني ٠٠ فلان بيحقد علي ٠٠
في كل مرة كان يقول لها ٠٠ لماذا دوما تقولين ذلك عن الغيرة ؟ فتقول : لأني أحسن منهم ؟!
ذات مرة أشركها معه في أكاديمية ثقافية فنية أدبية بدولة عربية شقيقة وفي يوم الأيام بدأت تتمرد عليه فلاحظ ذلك وعلى الفور أخبرها بذلك ثم كانت مكاشفة المولى عز وجل للفكر الخبيث حيث كانت تتحدث مع مسئول بتلك الاكاديمية عبر الرسائل الخاصة الإلكترونية للتواصل الاجتماعي وفي حديثها كانت تشوه سمعة وعطاء الشخص الخلوق الذي دعمها وأخذ بيدها إلى الإعلام الورقي والمرئي والمسموع ٠
شاء المولى عز وجل أن يكشف معادن الناس ومكنون القلوب والأفعال فقد تحدثت تلك السيدة الخبيثة عن مسئول الاكاديمية مع صديق له عندما كشف كذبها نظرا لمعرفته الحكيمة للشخص الذي دعم تلك السيدة والتي حاولت قلب الحقائق ٠
من عادات ذلك الشخص المهذب الخلوق المواجهه ثم اتخاذ القرارات ولذا اتصل بها وواجهها عندما تيقن من أفكارها الخبيثة وكالعادة واصلت كذبها وحاولت التنصل ولكنه أرسل إليها الأدلة القاطعة التي أخرستها فحبل الكذب ياسادة قصير ٠٠ كما تعلمنا من الحكماء ٠
في الختام على كل من يطالع ذلك المقال عليه التمسك والاعتزاز بالجواهر الإنسانية النفيسة وركل عكسها بالأحذية ٠

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق