حالة الطوارئ وإستقالة الحكومة.. قتلى فى إحتجاجات تهز كازاخستان

المشاهدات 34
وقت القراءة:2 دقيقة, 32 ثانية

متابعه/أيمن بحر

 

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب . دعت واشنطن السلطات فى كازاخستان الى “ضبط النفس” وتمنّت أن تجرى التظاهرات “بطريقة سلمية”. من جانبه فرض الرئيس الكازاخستانى توكاييف الذى إعترف بسقوط قتلى، حالة الطوارئ متوعداً المتظاهرين برد صارم، كما قبل إستقالة الحكومة.
أعلنت السلطات الكازاخية فرض حالة الطوارئ فى كل أرجاء البلاد يوم الأربعاء (الخامس من يناير/ كانون الثانى 2022). فيما قال الرئيس الكازاخستانى قاسم-جمارت توكاييف، فى رسالة نقلتها وسائل الإعلام، بدون تقديم حصيلة وفيات: “وقعت وفيات وإصابات… الوضع يهدد أمن كل سكان الماتى ولا يمكن التهاون مع هذا”.
وحذر توكاييف من أن قوات الأمن سف تبدأ فى الرد بشكل أكثر قوة على ما وصفها بـ”الإنتهاكات”، وسيتم ملاحقة من يكسرون القواعد “بأقصى ما يمكن”. وقال أيضاً إنه سوف يقترح قريباً إصلاحات للنظام السياسى ونفى شائعات أنه يعتزم مغادرة البلاد، مشيراً الى أنه يتولى فى الواقع رئاسة مجلس الأمن فى البلاد. وأضاف “أنه واجبى الدستورى أن أكون من الشعب. ومعاً سوف نجتاز هذه الصفحة المظلمة من تاريخ كازاخستان”.
ودعت واشنطن السلطات فى كازاخستان الى “ضبط النفس”، بعد تسجيل وفيات. وأفادت تقارير إخبارية بأن محتجين غاضبين من إرتفاع أسعار الوقود فى كازاخستان إقتحموا مبنى إدارياً ومقراً رئاسياً فى أكبر مدينة بالبلاد.
ونشرت وكالة “تنجرينيوز” مقطع فيديو يظهر السنة النيران وأعمدة الدخان تتصاعد من مقر حكومة مدينة الماتي. وذكرت الوكالة أن الجيش كان طوق المنطقة بالأسلاك المعدنية، الا أن المحتجين تمكنوا من تجاوزها. وبعد هذا بوقت قصير، هاجم محتجون مقراً يستخدمه الرئيس قاسم-جومارت توكاييف فى الماتي، وأضرموا النيران فى المبنى.
وتتسع مشاهد الفوضى بشكل سريع فى البلاد، وأصبح من الصعب التأكد من صحة التقارير بشكل مستقل. وتباطأت الإتصالات بسبب فرض السلطات قيوداً واسعة على الإنترنت، فيما يبدو أنه محاولة لعرقلة تنظيم الإحتجاجات. وبدآ واضحاً أن إستقالة الحكومة فى ساعة مبكرة لم تفلح فى تهدئة المحتجين.
وأعلنت وزارة الداخلية الكازاخستانية صباحاً أنه جرى توقيف أكثر من 200 شخص خلال الإحتجاجات التى شهدتها البلاد على إرتفاع أسعار الغاز. وذكرت الوزارة أن 95 شرطياً أصيبوا فى إشتباكات.
وأعلن الرئيس توكاييف صباحاً قبول إستقالة الحكومة. وتم تكليف نائب رئيس الوزراء على خان إسماعيلوف بتولى مهام رئيس الوزراء بشكل مؤقت. كما تم تكليف أعضاء الحكومة المستقيلة بمواصلة أداء واجباتهم الوظيفية لحين الموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة.
وتظاهر الآلاف خلال الأيام الماضية إحتجاجاً على إرتفاع أسعار الطاقة فى العديد من البلدات والقرى. وأوضحت وزارة الطاقة فى كازاخستان أن إرتفاع الأسعار يعود الى إرتفاع الطلب على اسطوانات الغاز، الذى بدأ تداوله فى بورصة الطاقة مع بداية العام.
وقالت السلطات إن قوات الأمن تعرضت فى بعض المناطق لإلقاء حجارة وزجاجات مولوتوف. وذكرت تقارير محلية أن الشرطة إستخدمت من جانبها الغاز المسيل للدموع وقنابل صوت لتفريق المحتجين.
وأعلنت وزارة الداخلية أن أضراراً لحقت بـ 37 من سياراتها. ودعا توكاييف الى ضبط النفس، وأعلن حالة طوارئ فى مناطق من البلاد، بما فى ذلك الماتي، ومنطقة مانجيستاو فى غرب البلاد الغنى بالنفط، حتى 19 كانون الثانى/يناير. وتتضمن حالة الطوارئ فرض حظر تجوال ليلى. ودعت روسيا الى حل سلمى للأزمة “فى إطار أحكام الدستور والقانون، ومن خلال الحوار”.
وأعربت الخارجية الروسية عن أملها فى أن تعود الأمور الى طبيعتها سريعاً. كما أعربت الخارجية التركية عن ثقتها فى أن “الحكومة الكازاخستانية ستتجاوز هذه الأزمة”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق