جامعة الدول العربية تنهض وتتخذ إجراءات لإصلاح البينة بين لبنان والمملكة العربية السععودية.

المشاهدات 151
وقت القراءة:1 دقيقة, 57 ثانية

 

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب الجامعة العربية تتدخل فى أزمة قرداحى وتعرب عن بالغ قلقها. تكبر كرة ثلج الأزمة بين السعودية ولبنان إثر تصريحات جورج قرداحى، وناشدت الجامعة العربية تفادى المزيد من التأثيرات السلبية على الإقتصاد اللبنانى المنهار بعدما قررت الرياض فرض حظر شامل على جميع الواردات من لبنان.
قالت جامعة الدول العربية فى بيان إن الأمين العام أعرب عن بالغ قلقه حول التدهور السريع فى العلاقات اللبنانية الخليجية بعد تصريحات من وزير لبنانى حول التدخل العسكرى الذى تقوده السعودية فى اليمن.
وقال البيان نقلاً عن الأمين العام أحمد أبو الغيط إنه يناشد المسئولين فى دول الخليج “بتدبر الإجراءات المطروح إتخاذها فى خضم ذلك الموقف بما يتفادى المزيد من التأثيرات السلبية على الإقتصاد اللبنانى المنهار.

وأضاف البيان أن الأمين العام لديه ثقة فى حكمة وقدرة الرئيسين عون وميقاتى على السعي السريع من أجل إتخاذ الخطوات الضرورية التى يمكن أن تضع حداً لتدهور تلك العلاقات.

ويأتي البيان بعد يوم من طلب السعودية مغادرة السفير اللبنانى المملكة خلال 48 ساعة وفرضها حظراً شاملاً على جميع الواردات من لبنان، بعد تصاعد موجة الإستنكار السعودية لتصريحات جورج قرداحى، الذى أدلى به قبل إعلانه وزيرا للإعلام، بكون حرب اليمن عبثية، وأن الحوثيين يدافعون عن أنفسهم.
وطلب رئيس الوزراء اللبنانى نجيب ميقاتى خلال إتصاله الجمعة بوزير الاعلام جورج قرداحى “تقدير المصلحة الوطنية وإتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

كما تشاور ميقاتى، مع الرئيس اللبنانى ميشال عون فى المستجدات، وذلك فى أعقاب الإجراءات التى إتخذتها الرياض. كما طلب ميقاتى من وزير الخارجية والمغتربين اللبنانى عبدالله بو حبيب البقاء فى بيروت وعدم التحاقه بالوفد اللبنانى الى مؤتمر الأمم المتحدة للتغيّر المناخى فى إسكتلندا، لمواكبة التطورات.

وأعلن بو حبيب عن توليه “إدارة خلية مهمتها الأساسية رأب الصدع لتجاوز الخلاف المؤسف المستجد، لأننا مؤمنون بأن ما يحدث مشكلة وليست أزمة مع الأشقاء السعودية ودول الخليج، ويمكن تخطيها وحلها بالحوار الأخوى الصادق ولمصلحة بلداننا الصديقة
.
وفى وقت سابق، أكد نجيب ميقاتى، رفضه “أى إساءة” توجه الى المملكة السعودية، مبدياً أسفه للإجراءات التى إتخذتها الرياض، فيما كان قرداحى قد أكد أن ما قاله رأى شخصى، أبداه عن قناعة ليس دفاعاً عن اليمن ولكن أيضا محبة بالسعودية والإمارات. وتابع: “لا يجوز أن يكون هناك من يملى علينا ما يجب القيام به من بقاء وزير فى الحكومة من عدمه مضيفاً: عندما يطالبنى أحدهم بالإستقالة أقول له إننى اليوم جزء من حكومة متراصّة ولا يمكن أن أتخذ قرارا لوحدى

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق