جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

تونس راشد الغنوشي وعلي العريض يمثلان اليوم أمام الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب

تونس راشد الغنوشي

كتب المستشار خالد ساسي الجمهورية التونسية

أفادت حركة النهضة بأنّ رئيسها راشد الغنوشي ونائبه علي العريض يمثلان اليوم أمام الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب بعد أن تلقّيا استدعاء في الغرض.
وأكّدت الحركة في بيان لها أنّها دأبت على احترام القضاء والدفاع عن استقلاليته لكنّها نبّهت إلى خطورة التمشي الذي انتهجته ما اسمتها ب”سلطة الانقلاب” “ومحاولاتها استهداف المعارضين لها بالتشويه والقضايا الكيدية ومحاولات الضغط على القضاء وتوظيفه” على حدّ نصّ البيان.
وزعمت أنّ ما يجري يندرج “في مسعى لإلهاء الرأي العام عن قضاياه وهمومه الاقتصادية والاجتماعية وأوضاعه المعيشية المتدهورة،” ”
ولئن لم تكشف الحركة في بيانها عن أسباب استدعاء راشد الغنوشي والعريض إلى مقر الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب فانها ذكرت انّها ستوافي الرأي العام بمزيد من المعطيات حول هذا الموضوع.
وقد تداول عدد من وسائل إلاعلام خبر استدعاء الغنوشي والعريض وذلك في اطار التحقيق حول “التسفير إلى بؤر التوتر”.
وكانت النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الارهاب قد أذنت لأعوان الوحدة المركزية لمكافحة الارهاب والجرائم الماسة بسلامة التراب الوطني، بالاحتفاظ بعدد من الأشخاص على ذمّة تحقيقات، في علاقة بملف تسفير الشباب إلى بؤر التوتّر، وهو ملف محل شكاية تقدمت بها في ديسمبر 2021 النائبة السابقة فاطمة المسدي الى القضاء
كل الشارع التونسي ينتظر هذه التحقيقات وكل وسائل الإعلام العربية والغربية تغطي هذا الحدث الذي تقرر ان يكون في ثكنة بوشوشة وبحظور عدد كبير من انصار حركة النهضة هل ستكون بداية سقوط رموز النهضة في هذا الملف الخطير أم تكون مجرد اتهامات ليس لها أي دليل أو اثبات يورط فيها قيادات كبرى داخل حركة النهضة وعلى رأسها راشد الغنوشي الذي يؤكد ان الإتهامات كلها باطلة وهو مجرد ذكر اسمه في العديد من التحقيقات التي انطلقت منذ مدة والتي اطاحت بأسماء لها قرابة بالرجل الأول في حركة النهضة ننتظر التحقيقات وماذا سنجد في ملف التسفير الذي سيكون عنوان جديد يطرح امام المشاهد العربي والتونسي ويمكن ان تكتشف فيه عدة حقائق

حول كاتب البريد