تعرف على أبرز المرشحين فى إنتخابات ليبيا.

المشاهدات 168
وقت القراءة:10 دقيقة, 25 ثانية

 

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب من المقرر أن تُجرى الإنتخابات الرئاسية فى ليبيا على جولتين، الأولى تبدأ فى 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل، والثانية تبدأ مع الإنتخابات البرلمانية بعد 52 يوماً من الجولة الأولى.
وقد أعلنت عدة شخصيات سياسية ترشحها للرئاسة مثل سيف الإسلام القذافى نجل الزعيم الليبى الراحل معمر القذافى وعارف النايض رئيس تكتل إحياء ليبيا والسفير السابق فى الإمارات.

ومن المحتمل أن تشهد الإنتخابات الرئاسية مشاركة عدد من الأسماء البارزة مثل اللواء خليفة حفتر الرجل القوى فى شرقى ليبيا ورئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة ورئيس البرلمان عقيلة صالح ووزير الداخلية السابق فتحى باشاغا.

سيف الإسلام القذافى: قدم سيف الإسلام القذافى أوراق ترشحه رسمياً لهذا الإستحقاق حيث يتطلع أنصار النظام السابق لعودته الى السلطة، ولا سيما أن جانباً من الشارع الليبى يشعر بخيبة أمل نتيجة غياب الإستقرار وإنقسام البلاد.
وسيف الإسلام، البالغ من العمر 49 عاماً، يجيد الإنجليزية، وحاصل على الدكتوراه من كلية لندن للإقتصاد، وكان ينتمى للكتلة التى إستهدفت تحرير إقتصاد ليبيا.

وقد ترأس مؤسسة القذافى للأعمال الخيرية والتنمية، التى فاوضت من أجل اطلاق سراح الرهائن المعتقلين من جانب مسلحين إسلاميين وخاصة فى الفلبين.

وكان يعد الوجه الحديث لليبيا، غير أنه أعلن فى عام 2008 عدم رغبته فى أن يرث الحكم من والده. وظهر فى التلفزيون الليبى فى أوج المظاهرات محذرا من إندلاع حرب أهلية.

وقالت قوات المجلس الإنتقالى فى أغسطس/آب من عام 2011 إنها إعتقلته لدى دخول قواتها الى العاصمة طرابلس، ولكنه ظهر لاحقاً وتحدث للصحفيين مؤكدا أن والده ما زال فى العاصمة وأنه سيدحر المعارضين.

وفى 19 نوفمبر/تشرين الثانى 2011، أعلن المجلس الإنتقالى إعتقاله فى جنوب غربى ليبيا. وقضت محكمة فى طرابلس حكماً غيابياً بإعدامه رمياً بالرصاص فى عام 2015، بعد محاكمة خضع لها مع نحو ثلاثين من رموز نظام القذافى، بعدما أدين بجرائم حرب من بينها قتل محتجين خلال الإنتفاضة ضد حكم والده.

كما طالبت المحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة سيف الإسلام، بتهمة إرتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال محاولة والده، معمر القذافي، غير الناجحة لقمع التمرد ضد حكمه.
لكن الميليشيا الموجودة فى مدينة الزنتان، التى أبقت عليه رهن الإحتجاز – بعد قطع أصبعيه اللذين كان يشير بهما الى النصر على التلفزيون- رفضت تسليمه، ثم عادت وأفرجت عنه فى عام 2017، مشيرة الى أن ذلك جاء بناء على طلب الحكومة المؤقتة.
وأدان المجلس العسكرى لثوار الزنتان، الذى شارك سابقاً فى إحتجاز سيف الإسلام، والمجلس البلدى للزنتان إطلاق سراحه من قبل كتيبة أبو بكر الصديق.
و لم يُشاهد سيف الإسلام منذ الإفراج عنه، الا أن بعض المصادر أبقت على وجوده فى المشهد السياسى من خلال التحدث بإسمه، مشيرة الى إعتزامه العودة للحياة السياسية.

ورغم الإنتقادات التى يواجهها، لا يزال هناك كثير من المؤيدين فى ليبيا لسيف الإسلام، وكان الغرب يرى فيه واجهة لنظام القذافى لفترة طويلة، وأنه الوريث القادم لوالده.

وفى يوليو/ تموز الماضى من عام 2020، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها أجرت مقابلة مع سيف الإسلام، حيث أشار أنصاره الى أنه سيرشح نفسه فى الإنتخابات الرئاسية.
خليفة حفتر: لم يعلن قائد الجيش الوطنى الليبى اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، رسمياً ترشُحه للإنتخابات لكن توقفه عن أداء مهامه وتسليمها لرئيس أركانه قبل الإنتخابات بثلاثة أشهر أشار الى رغبته فى الترشح، إذ ينص قانون الإنتخاب الرئاسية على ذلك. ويحظى حفتر بدعم عدد من الدول العربية والغربية.
وقد ظل حفتر طوال السنوات الماضية وجهاً بارزاً في المشهد السياسى الليبى، وكان ضمن مجموعة الضباط، التى كان يقودها القذافى والتى وصلت الى السلطة بعد الإطاحة بالسنوسى.

وكافأ القذافى حفتر (المولود عام 1943) بتعيينه قائداً عاماً للقوات التى خاضت المعارك ضد تشاد، وذلك تقديراً لولائه. وكانت تلك الخطوة بداية سقوطه، إذ مُنيت ليبيا بهزيمة كبيرة على يد القوات التشادية وأسر حفتر مع 300 من جنوده فى عام 1987.
وتخلى القذافى عن حفتر، إذ أنكر بداية أى وجود للقوات الليبية في تشاد – الموقف الذى دفع حفتر لأن يكرس حياته لإسقاط الزعيم الليبى. وفى أواخر الثمانينيات، إنشق حفتر عن نظام القذافى وسافر الى الولايات المتحدة، حيث أفادت تقارير بتقربه من المخابرات الأمريكية.
مع بدء الإنتفاضة ضد القذافى فى عام 2011، رجع حفتر الى ليبيا، وسرعان ما أصبح واحداً من القادة الرئيسيين لقوات المعارضة التي كانت تتشكل شرقي البلد.

وحارب حفتر الى جانب جماعات المعارضة الإسلامية خلال الإنتفاضة التى أطاحت بالقذافى، قبل أن يتحول الى عدو لدود لها.
وبعد فترة بعيدا عن الأضواء، عاد حفتر الى الأضواء فى فبراير/ شباط 2014 عندما ظهر عبر التلفزيون فى تسجيل مصور وهو يعرض خطته لإنقاذ البلاد داعياً الليبيين الى النهوض فى وجه المؤتمر الوطنى العام، وهو البرلمان المنتخب الذى تشكل بعد الثورة. وحينها كانت جماعة أنصار الشريعة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، وغيرها من المجموعات المحلية قد أعلنت السيطرة على مدينة بنغازى – ثانى أكبر المدن الليبية.

وفى مايو/ أيار 2014، أطلق حفتر ما سماها “عملية الكرامة” فى بنغازى وفى الشرق ضد جماعات إسلامية مسلحة من بينها جماعات مقربة من الإخوان المسلمين، فنجح فى تقديم نفسه على الساحة الخارجية بإعتباره خصم المتطرفين الإسلاميين فى ليبيا، وهو ما أكسبه دعم دولى.
كما هاجم مبنى البرلمان فى العاصمة طرابلس، ووصف هذه العملية العسكرية بأنها إنتفاضة ضد ما سماها الحكومة التى يسيطر عليها الإسلاميون.
وفى مارس/ آذار 2015، عينه مجلس النواب الجديد (الذى حل محل المؤتمر الوطنى العام) قائداً عاماً لقوات الجيش الوطنى الليبى الذى تمكن بعد نحو عام من طرد الفصائل الإسلامية المسلحة من معظم أنحاء بنغازى.
فى سبتمبر/ أيلول 2016، قاد حفتر عملية البرق الخاطف للسيطرة على منشآت النفط الرئيسية فى منطقة الهلال النفطى مسلماً مفتاح أهم صادرات البلاد الى حليفه، برلمان طبرق.

ولم يعترف حفتر بحكومة الوفاق الوطنى، برئاسة فايز السراج، التى إنتهت ولايتها، إذ أصر السراج على أن تكون قيادة الجيش خاضعة لحكومته.
ومع ذلك، إتفق السراج مع حفتر فى مايو / أيار 2017 على العمل سوياً لإنهاء الأزمة التى تشهدها البلاد، بحسب بيان رسمى مشترك. لكن لم يتم بالفعل تحقيق ذاك الإتفاق.

وفى صيف عام 2017، إنتشرت شائعات حول الوضع الصحى لحفتر الذى أدخل إحدى مستشفيات فرنسا. وقال حينها وزير الخارجية الفرنسى أمام الجمعية الوطنية إن حفتر فى وضع صحى مستقر وأنه يخضع للعلاج فى مستشفى عسكرى فرنسى.

ونجلا حفتر، خالد وصدام، ضابطان فى صفوف “الجيش الوطنى الليبى.
وفى 4 أبريل/ نيسان من عام 2019 أصدر حفتر أوامره لقواته بالتحرك نحو الغرب، والسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطنى التى تدعمها الأمم المتحدة، وهو الأمر الذى لم يتحقق.

ويحظى حفتر بدعم قوى فى شرق ليبيا.
عبد الحميد الدبيبة: ولد الدبيبة فى مدينة مصراتة غربى البلاد فى عام 1958 ويحظى بدعم قبائل فى الغرب، ولديه قاعدة شعبية كبيرة.

وتمكن الدبيبة من إحداث تغييرات فى الوضع المعيشى للمواطن منذ أن تولى منصبه فى 16 مارس/ آذار الماضى، ضمن سلطة إنتقالية مؤقتة مهمتها الأساسية قيادة البلاد الى الإنتخابات.

ومن أبرز مشاريعه دعم الشباب المقبل على الزواج بمنحة نحو 9 آلاف دولار لكل زوجين، وزيادة رواتب المعلمين لأكثر من الضعف، فضلاً عن تحقيق إستقرار أمنى فى بلد يعصف به صراع مسلح منذ سنوات .

وكان إنتخاب رجل الأعمال، عبد الحميد الدبيبة رئيساً للحكومة الإنتقالية فى ليبيا قد شكل مفاجأة لكثيرين، ورأى فيه البعض دليلاً على قدرة رأس المال على تجاوز الخنادق والإختلافات السياسية.
فالدبيبة، المهندس المنحدر من أسرة ثرية من رجال الأعمال سبق أن عمل وتولى إدارة مؤسسات إبان حكم النظام الليبى السابق؛ ووصفه بعضهم بأنه كان من المقربين من القذافى لكنه تمكن من المحافظة على أعماله ونشاطاته التجارية فى أعقاب إسقاط نظام القذافى وبنى مجموعة تجارية لها فروع فى مختلف أنحاء العالم.

و ينحدر الدبيبة من مصراتة التى ولد فيها عام 1959 فى أسرة يعمل كثير من أبنائها فى التجارة وقطاع الأعمال.
وكانت عائلة الدبيبة واحدة من العوائل التى إستفادت كثيراً من فورة المشاريع الصناعية والإقتصادية التى شهدتها المدينة فى أعقاب الفورة النفطية وإرتفاع أسعار النفط إبان حكم نظام القذافى.

وقد دخل الدبيبة العمل فى قطاع البناء والمقاولات، وبنى أسس ثروته منها فى هذه المرحلة الى جانب إبن عمه على الدبيبة، وتدور بعض الشكوك بشأن ثروتيهما إذ تشير تقارير الى أن “تحقيقات قد فتحت بحقهما فى ليبيا ودول أخرى بتهم تتعلق بالإختلاس.

ودرس الدبيبة تقنيات التخطيط والبناء فى جامعة تورنتو الكندية وتخرج منها حاملاً شهادة الماجستير فى هذا التخصص.
وتولى عدداً من المناصب الرسمية فى فترة حكم القذافى من بينها إدارة الشركة الليبية للتنمية والإستثمار الحكومية، وأشرف على عدد من مشاريع البناء فيها، من بينها بناء مشروع الف مسكن فى مدينة سرت مسقط رأس القذافى.
وبعد 2011، حاول الدبيبة دخول الساحة السياسية، فأسس حركة ليبيا المستقبل التى ظل حضورها متواضعاً فى الشارع السياسى. لكنه واصل نشاطه التجارى وظل يرأس مجلس إدارة الشركة الليبية للتنمية والإستثمار القابضة (لدكو). وعلى الصعيد الشخصى هو متزوج وأب لستة أبناء.

عقيلة صالح: يتردد إسم المستشار عقيلة صالح رئيس البرلمان الليبى ضمن أبرز المرشحين المحتملين للإنتخابات الرئاسية، وهو شخصية مؤثرة فى المشهد الليبى. ورغم أن عقيلة صالح لم يعلن حتى الآن عن نيته الترشح، الا أن تقارير صحفية أشارت الى أن لديه الرغبة فى خوض السباق الإنتخابي.

وأشارت مصادر الى تعرضه لضغوط من أجل التراجع عن الترشح لإفساح المجال أمام حفتر وعدم تشتيت أصوات المنطقة الشرقية، لكن أنصار عقيلة يرون أن قائد الجيش ليس الخيار المفضل فى المنطقة الغربية.

وقد وُلد عقيلة صالح عام 1944 فى مدينة القبة بشرق ليبيا، وحصل على ليسانس القانون من جامعة بنغازى فى عام 1970. والتحق بعد تخرجه بالعمل فى وزارة العدل والسلك القضائى، حيث عين كمساعد نيابة فى عام 1971. وتدرج صالح فى السلك القضائى، وفى عام 1999 تولى عقيلة صالح رئاسة فرع إدارة التفتيش القضائى فى محكمة إستئناف درنة.

وقد إختاره المجلس الإنتقالى المؤقت، الذى تشكَل فى 27 فبراير/شباط 2011 عضوا فى اللجنة القضائية التى شكلها المجلس للتحقيق فى قضايا الفساد فى عهد القذافى.
وفى عام 2014 توجه الليبيون لإنتخاب أعضاء أول مجلس نواب شهدته ليبيا منذ إنتهاء المملكة الليبية فى 1969 وقد نجح عقيلة صالح فى تلك الإنتخابات.

وفى الجلسة الثانية للبرلمان، تم إنتخاب عقيلة صالح رئيساً لمجلس النواب، حيث إختاره 170 عضواً من إجمالى أعضاء المجلس الـ200. وقد عُرف عن صالح دعمه للجيش الوطنى الليبى بقيادة حفتر ودعمه للعمليات العسكرية التى قام بها.
فتحى باشاغا: وزير الداخلية فى حكومة الوفاق الوطنى السابقة، وكان منافساً للدبيبة فى إنتخابات ملتقى الحوار السياسى فى فبراير/ شباط الماضى.
وباشاغا شخصية قيادية ومؤثرة فى الغرب الليبى على الصعيدين العسكرى والسياسى.

وهو من مواليد مصراتة عام 1962، وتخرج من الكلية الجوية برتبة ملازم، ثم إستقال عام 1993، وعمل فى التجارة.
وفى 2011، التحق بالمجلس العسكرى فى مصراتة، كما إنتُخب لعضوية مجلس النواب عن مصراتة فى 2014، لكنه قاطع المجلس بسبب خلافات سياسية.
وكان قد تعرض لمحاولة إغتيال فى فبراير/شباط الماضى عندما كان مايزال فى منصبه.
وقالت مصادر أمنية حينئذ إن موكبه تعرض لإطلاق نار كثيف على الطريق السريع غربى مدينة طرابلس، لكنه نجا من الهجوم دون أن يصاب بأذى.
وأشار أحد التقارير الى أن إثنين من المهاجمين إعتقلا بينما أدخل ثالث الى المستشفى.

وقد جاء ذلك الهجوم بعد أسبوعين فقط من نجاح الجهود التى قادتها الأمم المتحدة فى تشكيل حكومة إنتقالية جديدة، فى محاولة لتوحيد الفصائل السياسية فى البلاد.
وكان باشاغا من المرشحين الرئيسيين لشغل منصب رئيس الوزراء لكنه هُزم فى الإنتخابات. وقدم فى وقت لآحق دعمه للإدارة الجديدة.

محمد خالد عبد الله الغويل: صرح محمد خالد عبد الله الغويل رئيس حزب السلام والإزدهار بأنه يرغب بالترشح للإنتخابات الرئاسية.

والغويل من مواليد طرابلس عام 1965 وتنحدر أصوله من مصراتة، وكان أحد المنافسين لحكومة الدبيبة خلال إنتخاب السلطة الإنتقالية المؤقتة، فى ملتقى الحوار السياسى.
ويحمل الغويل شهادة ماجستير فى الهندسة البيئية وعمل فى القطاع الحكومى لمدة 26 عاماً، كما عمل مستشاراً فى القطاع الخاص لتسع سنوات.
وتقلد مناصب حكومية عليا، وأسس الشركة العامة للمياه والصرف الصحى ثم عمل وكيلاً لوزارة التخطيط.

علي زيدان: علمت وكالة أنباء الأناضول من مصادر مُقربة من رئيس الوزراء الليبى الأسبق على زيدان (2012-2014)، أنه يرغب بالترشح للإنتخابات الرئاسية. وولد زيدان فى منطقة ودان التابعة لمدينة الجفرة (جنوب شرق طرابلس) عام 1950 ويرأس حزب نداء القرضابية.
والتحق بالعمل الدبلوماسى بعد أن درس العلوم السياسية والعلاقات الدولية وفى 1980 إنضم الى الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا وهى حركة عارضت من الخارج نظام القذافى.

عثمان عبد الجليل: أعلن عثمان عبد الجليل وزير التعليم السابق إعتزامه الترشح للإنتخابات الرئاسية وذلك عبر كلمة مصورة بثها عبر صفحته على فيسبوك.
وعبد الجليل كان وزيرا للتعليم فى حكومة الوفاق الوطنى السابقة (المعترف بها دولياً) برئاسة فائز السراج، وهو من مدينة الزنتان فى الجبل الغربى، وولد عام 1967.
ويحمل شهادة الدكتوراه فى الجينات والهندسة الوراثية، وهو عضو بهيئة التدريس فى الجامعات الليبية. وكان عبد الجليل أحد المنافسين للدبيبة فى إنتخابات ملتقى الحوار السياسى.

عارف النايض: أعلن عارف النايض رئيس تكتل إحياء ليبيا اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة، عبر مقطع مصور على صفحته بـ فيسبوك.
والنايض مولود في بنغازي شرقي البلاد عام 1962 وهو سفير سابق لدى الإمارات (2011 – 2016) ومقرب منها كما عمل مستشارا للأمن القومي لرئيس الوزراء الأسبق عبد الله الثني.
فتحى بن شتوان: أعلن فتحي بن شتوان، رئيس اللجنة التسييرية لحزب تيار المشروع الوطني ترشحه للانتخابات الرئاسية عبر فيسبوك.
وهو حاصل على بكالوريوس في الهندسة عام 1975 وعمل وزيرا للصناعة ووزيرا الطاقة قبل ثورة 2011.

إسماعيل الشتيوى: ولد الشتيوى عام 1966 وتنحدر أصوله من مدينة الأصابعة فى الجبل الغربى (غرب طرابلس). يقيم حاليا فى دولة الإمارات، ولديه قاعدة شعبية من الجمهور الرياضى الليبى وترأس اللجنة الإدارية فى النادى الأهلى الرياضى عامى 2006 و2007.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق