“تداعيات قرار تأجيل الانتخابات”

“تداعيات قرار تأجيل الانتخابات”

المشاهدات 52
وقت القراءة:2 دقيقة, 12 ثانية
رفعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية مستوى التأهب بسبب تصاعد العنف. في ضوء المعلومات التي حصلت عليها الأجهزة الأمنية في الأيام القليلة الماضية ، فقد قررت تكثيف الإجراءات ضد نشاط عناصر حماس في الضفة الغربية.
ورصدت الأجهزة التورط المباشر لهذه العناصر في زعزعة الاستقرار وتشجيع الاحتجاج العنيف. في الوقت نفسه ، تم نقل رسائل مباشرة من رام الله إلى قطاع غزة ، مفادها أن حماس يجب أن تتوقف عن دعم النشاط الأمني ​​غير القانوني في الضفة الغربية.
ويزعم مسؤول فلسطيني كبير في وزارة الداخلية أن حماس تحاول إثارة احتجاج عنيف في الضفة الغربية لتوضيح إحباطها العميق من تأجيل انتخابات المجلس التشريعي. ومع ذلك ، فإن الاحتجاج يضر في نهاية المطاف بالرأي العام الفلسطيني ولا يخدم مصالح المجتمع الوطني الفلسطيني.
كان قد أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأجيل الانتخابات العامة مبرراً ذلك بعدم ضمان إجرائها في القدس الشرقية، وملقياً باللوم على إسرائيل. وانتقدت حركة حماس قرار تأجيل الانتخابات، محملة السلطة مسؤولية “تداعيات القرار”. وهو ما حدث بالفعل من اندلاع للاحتجاج واشتباكات أدت إلى خسائر في الأنفس والأموال.
وكان عباس قد لمح إلى هذا التأجيل منذ أسابيع من خلال إعلانه أن إسرائيل لم توافق على السماح لفلسطينيي القدس الشرقية بالتصويت في المدينة. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إنها علقت العملية الانتخابية بعد قرار عباس. وكان من المفترض أن تبدأ الحملة الانتخابية اليوم الجمعة.
وأدانت حركة حماس قرار القيادة الفلسطينية تأجيل الانتخابات التي كان يفترض أن تجرى الشهر المقبل، معتبرة أنه “انقلاب على مسار الشراكة، وحمّلت حركة فتح ورئاسة السلطة المسؤولية الكاملة عن أثر ذلك على الشارع الفلسطيني.
وقالت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007، في بيان إن القرار “يمثل انقلاباً على مسار الشراكة والتوافقات الوطنية”، مؤكدة أنه “لا يجوز رهن الحالة الوطنية كلها والإجماع الشعبي والوطني لأجندة فصيل بعينه”. وحملت حماس “حركة فتح ورئاسة السلطة المسؤولية الكاملة عن قرار التأجيل وتداعياته”.
وشددت على أن “شعبنا في القدس أثبت قدرته على فرض إرادته على المحتل وقادر على فرض إجراء الانتخابات كذلك”. وتجمع محتجون في غزة ومدينة رام الله بالضفة الغربية قبل إعلان عباس مطالبين بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر.
ويواجه عباس تحدّيات كبيرة في الانتخابات. ويخوض تيار محمد دحلان، أحد أبرز معارضي عباس داخل حركة فتح والذي يعيش في الإمارات، الانتخابات تحت شعار “المستقبل”، بينما أطلق ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات والمنتمي الى فتح كذلك، قائمة “الحرية” التي يدعمها الزعيم الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي.
ويُتهم عباس من خصومه بالتذرّع بمسألة تصويت الفلسطينيين في القدس الشرقية لتأجيل الانتخابات، معتبرين أنه يريد إرجاءها لأنه قد يتعرض لهزيمة. وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه لم يصدر إعلان رسمي من إسرائيل بشأن ما إذا كان سيسمح للفلسطينيين بالتصويت في القدس – كما حدث خلال الانتخابات الأخيرة في 2006.
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Share

اترك تعليق