مــــــــــــرايـا

الحقيقة كما يجب

بلينكن: إدارة بايدن لا تدعم مساعى التطبيع مع الأسد.

المشاهدات 321
شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

وقت القراءة:1 دقيقة, 55 ثانية

 

كتب /أيمن بحر

فى لقاء مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني ومكافحة الإرهاب مع قيام بعض حلفاء واشنطن فى الشرق الأوسط بمد جسور مع النظام السورى والتطبيع معه؛ تتجه الأنظار الى واشنطن. وزير الخارجية الأمريكى بلينكن أكد أن إدارة بايدن لا تدعم جهود التطبيع مع دمشق دون إحراز تقدم فى العملية السياسية.
قال وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن يوم الأربعاء (13 تشرين الأول/ أكتوبر 2021) إن إدارة الرئيس جو بايدن لا تعتزم دعم أى جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس السورى بشار الأسد أو إستئناف التعامل معه الى أن يتم إحراز تقدم لا رجعة فيه بإتجاه التوصل الى حل سياسى فى سوريا.

وجاءت تصريحات بلينكن فى مؤتمر صحفى فى وقت يشهد تحولاً فى الشرق الأوسط بين بعض حلفاء واشنطن العرب الذين بدأوا فى إحياء العلاقات الإقتصادية والدبلوماسية مع الأسد.

وأعاد الأردن الحليف الوثيق للولايات المتحدة فتح المعبر الحدودى الرئيسى مع سوريا فى أواخر سبتمبر/ أيلول، سعياً لتعزيز إقتصادى البلدين اللذين يواجهان صعوبات ودعم مساعى دول عربية لإعادة دمج سوريا بعد نبذها بسبب الحرب الأهلية.
وتحدث ملك الأردن أيضاً هذا الشهر مع الأسد للمرة الأولى منذ عشر سنوات، كما التقى وزيرا خارجية مصر وسوريا الشهر الماضى على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك فيما وصفته وسائل إعلام رسمية مصرية بأول إجتماع على هذا المستوى منذ نحو عشر سنوات.

وقال بلينكن ما لم نفعله وما لا نعتزم القيام به هو إبداء الدعم لأى جهد لتطبيع العلاقات أو إستئناف التعامل مع السيد الأسد أو رفع أى عقوبة مفروضة على سوريا أو تغيير موقفنا المعارض لإعادة بناء سوريا، الى أن يتحقق تقدم لا رجعة فيه بإتجاه حل سياسى. وكانت الولايات المتحدة قد علقت وجودها الدبلوماسى في سوريا منذ عام 2012.
وقال بلينكن إن واشنطن ركزت خلال الشهور التسعة منذ تولى الرئيس جو بايدن السلطة فى 20 من يناير/ كانون الثانى على تعزيز وصول المساعدات الإنسانية ومواصلة الحملة ضد تنظيم الدولة
الإسلامية (داعش) وتوضيح التزام الولايات المتحدة بالمطالبة بمحاسبة حكومة الأسد.
لكن محللين يقولون إن سوريا لم تكن أولوية فى السياسة الخارجية لإدارة بايدن مع تركيز واشنطن الى حد بعيد على مواجهة الصين. ولم تطبق الإدارة حتى الآن عقوبات بموجب ما يسمى (قانون قيصر) الذى بدأ سريانه العام الماضى بهدف زيادة الضغط على الأسد.
وقال بلينكن مع المضى قدماً فى المستقبل، ستكون مجالات التركيز الحيوية لنا … إبقاء العنف محدوداً وزيادة المساعدات الإنسانية، وتركيز جهودنا العسكرية على أى جماعات إرهابية تشكل تهديدا لنا أو لشركائنا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •