جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

الوداع صديقي الشاعر التونسي عبد الرزاق شاكر

بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم
تلقيت بمزيد من الحزن المؤلم نبأ وفاة صديقي الحبيب الشاعر عبد الرزاق شاكر ابن تونس الشقيقة والأمة العربية ٠
لقد عرفته عن طريق التواصل الاجتماعي الفيس بوك ثم كان اللقاء في مدينة الفيوم بجمهورية مصر العربية يوم السبت ٣٠ يونيو عام ٢٠١٢ حيث جاء إلى مصر لحضور فعالية ثقافية في الفيوم أقامها قرين على بك مظهر الذي أهمل نخبة من أبطال مصر طلب مني دعوتهم للتكريم ولكنه لم يفعل ذلك فكانت ثورتي أمام الجميع ومحافظ الفيوم وقتها أحمد علي الذي تدارك الموقف بسرعة وأعطى الأبطال قيمتهم المستحقة ولكن قرين على بك مظهر اختفى كما الفأر ٠
شاهد صديقي الشاعر عبد الرزاق والشاعرة التونسية فوزية العكرمي والأستاذة فرح الروبي والشاعرة المغربية البتول العلوي ماحدث وتضامنوا معي ومع أبطال الوطن مما يؤكد آصالة معدنهم العربي واستمر التواصل والحب بيني وبين الشاعر عبد الرزاق حتى رحيله يوم السبت ٤ يونيو ٢٠٢٢ بعد معاناة مع مرض ألم به وأخر ماكتبه الشاعر الصديق عبد الرزاق شاكر على صفحته بالفيس بوك قصيدة بعنوان ( أعْلَنْتُ الْحِداد ) قال فيها :
يا داء قَدْ أنْهَكْتَني
وَراحَ عمري و المرادْ
قَتَلْتَ نَفْسي والمُنى
وصارَتْ أيّامي سَوادْ
ما عَادَ يُغْرِيني الهَوى
ما عُدْتُ شاعِرَ البلادْ
فَقَدْتُ حِسّي والهَناءْ
أعْلَنْتُ حُزِني والحِدادْ
مِنْ أيْنَ لِي بالصّبْرِ
عَلَى الأذَى والسُّهَادْ ؟!
أسْلَمْتُ روحِي للْقَدَرْ
بِلاَ ضَنَى ولا عِنادْ
أ تَعْلَمُون أنَّنِي
فِي حُبِّكمْ ما زِلْتُ جَادْ
فَعافِنا وارْحَمْنَا
يا شافِيَ كلَّ الْعِبادْ ٠
رحمة الله على روحك صديقي العزيز الشاعر التونسي عبد الرزاق شاكر وفي جنة الرضوان إن شاء الله تعالى

حول كاتب البريد