المانيا.. عدد المتطرفين اليمنيين الخطرين فى إرتفاع.

المشاهدات 156
وقت القراءة:1 دقيقة, 42 ثانية

كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب كشفت الوكالة الإتحادية الألمانية لمكافحة الجريمة عن إرتفاع فى عدد المتطرفين اليمينيين المصنفين ضمن فئة الخطرين وهم الأشخاص الذين يمكنهم إرتكاب جرائم عنف خطيرة ذات دافع سياسى تصل الى حد شن هجمات إرهابية.

أشارت الوكالة الإتحادية لمكافحة الجريمة فى المانيا الى إستمرار إرتفاع عدد المتطرفين اليمينيين المدرجين ضمن تصنيف الخطرين دون أن يقدم رقماً جديداً.

جاء ذلك فى تصريحات لرئيس الوكالة هولجر مونش يوم الخميس (18 نوفمبر/تشرين الثانى 2021) خلال إجتماع الخريف للمكتب.
يذكر أن عدد اليمينيين المتطرفين المدرجين حالياً ضمن تصنيف الخطرين يبلغ 75 شخصاً على مستوى المانيا فيما صنفت سلطات الأمن أكثر من ضعف هذا العدد بوصفهم أشخاصاً أصحاب صلة بالخطرين.

وكان عدد المتطرفين اليمينيين الخطرين وصل في نهاية 2017 الى أقل من 30 شخصاً، وقال مونش إن هذا الإرتفاع لا يعزى فقط الى تزايد الإستعداد لممارسة العنف داخل الطيف اليميني، مشيراً الى أن السلطات تتابع المشهد بصورة أكثر تدقيقاً.
وتعنى الشرطة بتصنيف خطر الأشخاص الذين يمكنهم إرتكاب جرائم عنف خطيرة ذات دافع سياسى تصل الى حد شن هجمات إرهابية أما تصنيف أشخاص أصحاب صلة فهؤلاء إما شخصية قيادية أو كادر أو قائم بعمل لوجستى أو داعم.
وتشترط السلطات توافر أدلة موضوعية يمكن من خلالها توقع أن هؤلاء الأشخاص سيرتكبون جرائم ذات أهمية بالغة ولها دوافع سياسية وتشمل كذلك مجموعة الأشخاص أصحاب الصلة من يتصل أو يرافق المصنف خطر أو المشتبه به.
ويعمل المكتب الإتحادى حالياً بدعم من خبراء على إعداد وسيلة جديدة بحيث يمكن لسلطات الأمن أن تقيم بصورة أكثر دقة المخاطر التى يمكن أن تنجم عن الذئاب المنفردة (شخص خطر يعمل بمفرده).
ومن المنتظر أن تتوافر هذه الوسيلة فى العام المقبل وستساعد السلطات الشرطية المحلية فى تركيز هيئاتها المحدودة على المتطرفين الخطرين بشكل خاص.
يذكر أن هذه الوسيلة موجودة بالفعل لكن السلطات تستخدمها فى تقديراتها الخاصة بالخطرين الإسلاماويين.

وكانت الهيئة الإتحادية لحماية الدستور (الإستخبارات الداخلية بألمانيا) قد أعلنت في تقريرها لعام 2020 زيادة عدد الأشخاص الذين يتبنون مواقف يمينية متطرفة فى المانيا من جديد، وإرتفع الى 33 الفا و300 شخص، 40% منهم يتسمون بالعنف أو مروجون للعنف أو داعمون للعنف أو مؤيدون للعنف.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق