جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

الغرب لم يكتف بغزو وتدمير العراق بل بعض مواطنيه يسرق الآثار العراقية

فى حديث مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب يقول ولتضميد الجراح يتم ترميم متحف الموصل بمساعده دوليه حيث أن التدمير والهدم أيسر وأسهل من البناء، خبراء ترميم آثار عراقيين بجوار الدوليين لترميم آثار الموصل، 2004 داعش دمرت متحف الموصل.
العراق: إرجاء محاكمة المانى وبريطانى متهمين بتهريب الآثار، قررت محكمة إستئناف الكرخ ببغداد تأجيل النظر فى قضية سائحين المانى وبريطانى جيمس فيتون فى قضية تهريب آثار عراقية، وجاء قرار التأجيل بناء على طلب من فريق الدفاع الى الشهر المقبل.
أرجأت محكمة فى بغداد يوم الأحد (22 مايو/ أيار 2022) النظر بقضية بريطانى والماني متهمين بتهريب الآثار الى مطلع حزيران/ يونيو المقبل بعد تقديم الفريق الدفاعى عن المتهم الألمانى طلباً بالتعمّق فى بعض حيثيات التحقيق وكانت المحاكمة قد إنطلقت الأحد الماضى فى بغداد، بحضور المتهمين البريطانى جيمس فيتون (60 عاماً) والألمانى فولكر وولدمان (66 عاماً) اللذين كانا يزوران العراق فى آذار/ مارس الماضى بهدف السياحة.
لكن الرجلين أُوقفا فى مطار بغداد الدولى في 20 آذار/ مارس إثر العثور بحوزتهما على 12 قطعة أثرية هى عبارة عن كسارات سيراميك وفخار بغالبيتها، وأرجأت المحكمة الجلسة الى 6 حزيران/ يونيو بهدف دراسة الطلب المقدّم من فريق الدفاع عن المتهم الألمانى وفق محاميه فرات كبه وقال إن فريقه قدّم تداخلاً تمييزياً قبل موعد جلسة الأحد أمام المحكمة للتدقيق ببعض نقاط التحقيق، مثل الموقع الأثرى الذى أُخذت منه القطع وتفاصيل إضافية عن القطع نفسها.
وأوضح بالقول: نريد أن نعرف هل المنطقة مسيجة ومحمية، هل فيها إشارات تشير الى أن هذه القطع أثرية لا يجوز رفعها من الموقع وممنوع تداولها أو أخذها”، كذلك تحدّث عن تقرير دائرة التراث والآثار الذى قدّم خلال المحاكمة ويفيد بأن القطع التى عثر عليها مع الرجلين أثرية، وإعتبر أن التقرير أعطى “فقط النتيجة النهائية.
وأضاف حتى الآن قرأنا فقط نتيجة التقرير ولم نطلع على تفاصيله، الى أى منطقة أثرية تعود القطع، الى أى عصر، الى أى حضارة، ما مدى أهميتها كلها تفاصيل لم يدخلوا بها”، وقال كبه: نعتقد أنها نقاط تصب فى صالح موكلنا وضرورية فى إثبات براءته من التهم المنسوبة له.
بالإضافة الى ذلك، يريد فريق الدفاع عن الألمانى أن تستجوب المحكمة مرشداً سياحياً أو أى شخص من جهة حكومية مرافقة للوفد السياحى لمعرفة ما إذا وجهت لهم تعليمات بأن القطع أثرية لا يجوز حملها وأضاف أنه خلال الجلسة المقبلة “قد تقوم المحكمة بردّ طلبنا، أو إحالة القضية الى مرحلة التحقيق من جديد.
ودفع الرجلان فى الجلسة الأولى ببراءتهما، وقال وولدمان وهو طبيب نفسى يقطن فى برلين فى إفادته إنه لم تكن هناك أى إشارة بأنّ تلك القطع أثرية ويمنع أخذها وقال فيتون عالم جيولوجى متقاعد يعيش فى ماليزيا، بدوره لم أكن أدرك أن أخذ تلك القطع مخالف للقانون ويحاكم الرجلان وفق المادة 41 من قانون التراث والآثار العراقى، التى تنصّ على عقوبة تصل حتى الإعدام بحقّ “من أخرج عمداً من العراق مادة اثرية أو شرع فى إخراجها”.

حول كاتب البريد