الدبلوماسية الثقافية

المشاهدات 30
وقت القراءة:2 دقيقة, 59 ثانية

كتب د٠إبراهيم خليل إبراهيم
شمس الحضارة عندما أشرقت في الكون أشرقت على وجه الإنسان المصري ومصر هى منارة العلم والأزهر والثقافة ويجب أن نشيد بالتحرك الثقافي المصري تجاه العالم فقد شهد عام ٢٠٢١ أكبر تحرك مصرى فى مجال الدبلوماسية الثقافية منذ فترة طويلة على الرغم من القيود التى فرضها فيروس كورونا على حركة التبادل الثقافى بين دول العالم المختلفة والذي يتمثل في عودة القوة الناعمة المصرية المحافل الدولية حيث سلمت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة رئاسة مؤتمر الوزراء المسئولون عن الشئون الثقافية فى الوطن العربي إلى دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة لتنطلق الدورة ٢٢ وتناقش موضوع مراجعة الخطة الشاملة للثقافة العربية وذلك بالتزامن مع معرض إكسبو دبي ٢٠٢٠ كما تم تمديد ولاية وزيرة ثقافة مصر كرئيس للمجمع العربى للموسيقى لمدة ٤ سنوات حتى ٢٠٢٦ بإجماع الأعضاء ونجحت الثقافة أيضا فى تجديد البروتوكولات الثقافية المبرمة بين مصر ودول العالم بما يمهد التحرك المستقبلي على الساحة الدولية حيث تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مصر وبوروندي في المجال الثقافي في القاهرة على هامش لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره البوروندى إيفاريست ندايشيمي بقصر الاتحادية ووقع السفير إيهاب فهمى سفير جمهورية مصر العربية فى روسيا الاتحادية وأولجا ياربلوفا نائبة وزير الثقافة الروسية نيابة عن حكومتى البلدين إعلان نوايا لتدشين عام ٢٠٢١ / ٢٠٢٢ عاماً للتبادل الإنساني المصرى الروسى والذي تم بناءا عليه إقامة عدد من الفاعليات المتشاركة بين البلدين وشهدت مصر زيارة وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولى السيراليونى حيث قام بالتوقيع نيابة عن بلاده على مذكرة تفاهم فى المجال الثقافى بين وزارة الثقافة بجمهورية مصر العربية ووزارة السياحة والشئون الثقافية بجمهورية سيراليون وعلى هامش زيارة وزيرة الثقافة المصرية إلى المملكة الأردنية الهاشمية للمشاركة فى الاحتفال بمئوية تأسيس المملكة وقعت على البرنامج التنفيذى للتعاون الثقافى بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة جمهورية مصر العربية للأعوام ٢٠٢١ / ٢٠٢٢ توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي بين وزارة الثقافة في جمهورية مصر العربية ووزارة الثقافة والرياضة في مملكة أسبانيا خلال زيارة رئيس الوزراء الاسباني إلى مصر والاتفاق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس قيس سعيد لأختيار عام ٢٠٢١ / ٢٠٢٢ عاماً للثقافة المصرية وقامت وزارة الثقافة المصرية بقطاعاتها المختلفة بالتعاون مع نظيرتها التونسية بتنظيم عدد من الفعاليات التى تعكس صور التقارب والتواصل الثقافي بين البلدين كما قامت وزارة الثقافة المصرية بإهداء اصداراتها لعدد كبير من المكتبات الأجنبية الكبري فى العالم بهدف التعريف بالثقافة المصرية منها جامعة شنغهاى للدراسات الدولية ومتحف تاريخ الكتابة والطباعة فى الصين ومركز الدراسات الصيني العربي للإصلاح والتنمية والمكتبة القومية بدولة جيبوتى والمكتبة العامة بولاية البحر الأحمر ببورسودان وإهداء عدد كبير من إصدارات الوزارة لدولة جنوب السودان لتكون اساس لإنشاء مكتبة وطنية ومكتبة فى البرتغال.
أيضا أعدت وزارة الثقافة الجناح المصري ببينالي فينيسيا للمشاركة في معرض بينالي فينيسيا الدولي للعمارة في الدورة ١٧ عام ٢٠٢١ ومن خلال الأكاديمية المصرية للفنون تم تنفيذ أول دروس إتكلم عربي برعايةرئيس الجمهورية وضمن مبادرة وزارة الهجرة وشئون المصريين بالخارج وذلك لتعزيز الهوية لابناء الجالية المصرية كما تم تنظيم عدد ورش الفنون اليدوية التي تعبر عن التراث المصري بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية إلى جانب الإعلان عن إطلاق سلسلة تحت عنوان متاحف وقصور في مصر لكافة المتاحف التابعة لوزارة الثقافة وكذلك المتاحف التابعة لوزارة السياحة والآثار وذلك للترويج وتسليط الضوء على المظاهر الثقافية والحضارية المميزة بمصر واطلاق سلسلة روائع العمارة الإسلامية بعنوان المساجد والجوامع في مصى وإطلاق سلسلة جديدة من الفيديوهات من إعداد الأكاديمية بعنوان إكتشاف روائع الفن المصرى فى العالم وحفل ختام الموسم الثقافي للأكاديمية وتضمن حفلا بمناسبة مرور ١٥٠ عاماً على إقامة العرض الأول لأوبرا عايدة وحضره ما يقرب من ١٠٠٠ مشاهد من الجمهور الإيطالي والجاليات المصرية والعربية والأجنبية في روما ومعرض للوثائق التاريخية الخاصة بتأسيس بورسعيد وقناة السويس وجائزة التميز الفني لأوائل المعاهد الفنية السبعة بأكاديمية الفنون ونجحت دار الاوبرا المصرية فى استضافة عدد من الفرق الأجنبية الزائرة ٠
إنها الدبلوماسية الثقافية ياسادة ٠

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق