جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

الثقافة في تونس.. من يقف وراء تهميش هذا القطاع

 

بقلم المستشار خالد ساسي الجمهورية التونسية

عشر سنوات من التهميش الممنهج أقل ميزانية تسند للوزارات هي وزارة الشؤون الثقافية الكل يتحدث عن هذا الأمر وزيرة الشؤون الثقافية السيدة حياة قطاط القرمازي تصرح العديد من المرات ان هذا الإشكال تطرقت إليه مع رئيسة الحكومة وتحدثت عنه في عدة وسائل اعلام السياسة في تونس ترتكز اساسا على تهميش هذا القطاع وخاصة إن ابناء الثقافة كلهم يتحدثون عن هذا التهميش واكثر فترة قدمت لنا هشاشة القطاع وكل من يعمل في هذا المجال يجد نفسه متضرر وتمنى لو قام بأختيار ميدان اخر مثل الرياضة أو السياحة أو في مجال التجارة نقطة استفهام وضعت للشأن الثقافي في تونس والذي بات يهدد الإستقرار المجتمعي وخصوصا ان عدد كبير من النجوم باتت تعاني الفقر والخصاصة وتطالب سلطة الإشراف حماياتهم ومن أهم المواضيع التي سأتحدث عنها المهرجانات المدعمة والتي لم تقم بخلاص عدد كبير من الفنانين ويوجد عائق مثلا في ان الفنان مطالب بخلاص الأداءات لكي يتحصل على مستحقاته المتخلدة لدى عدد كبير من المهرجانات وبما انه أصبح غير قادر على خلاص ديونه سواء كانت ايجار منزل أو مغازة يشتري منها حاجاته كيف يستطيع خلاص الأداءات وعدد كبير منهم طالب سلطة الإشراف ايجاد حلول لهذا الإشكال وتقوم الوزارة بقطع معلوم خاص بالأداء مباشرة والباقي يتحصل عليه الفنان هذه بعض من المشاكل التي يصعب الحديث عنها كاملة ولكن سؤال اوجهه الى وزيرة الشؤون الثقافية الى متى سيظل هذا الحال والى متى تتحكم مافيات في هذا القطاع مع أن الأمر يتطلب تغير جذري داخل هذه المؤسسة التي تعاني الكثير لماذا لاتفتح الأبواب للكفاءات واقامة دائرة مستديرة تقدم فيها حلولا حقيقية الى متى يبقى الباب مغلقا على الكفاءات وابناء القطاع

حول كاتب البريد