التعليم ما بين الأمي والجهل

التعليم ما بين الأمي والجهل

المشاهدات 33
وقت القراءة:2 دقيقة, 21 ثانية
التعليم (Education) على أنه عملية اكتساب واكتشاف المهارات، والمبادئ والمعتقدات المتغيرة، فهو أحد الأنشطة التي تمكن الأفراد من الوصول إلى كل ما هو جديد، أو هو النشاط الذي يمارس من خلال المُتعلمين بطريقة ذاتية معتمدين على مجموعة من الأدوات التعليمية المساعدة على التعلم.
التّعليم هو القراءة، والبحث، وجمع المعلومات، والتّحليل، والكتابة والمناقشة، كما يعني القدرة على التّفكير بشكلٍ منطقيّ .
التعليم قلم وورقة ، كتاب ومعلم ،الماء والهواء،الحياة والموت،هو الإدراك ،التعليم غذاء للعقل والروح هو كما قال الله تعالى فى سورة “العلق”اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿1﴾ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿2﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿3﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿4﴾ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿5﴾.صدق الله تعالى
الجهل هو عكس العلم وجهل الأمر يعني خفي عنه، والفاعل منه جاهل والمفعول مجهول.
ذات يوم ذهب رجل الى احد الحكماء وطلب منه معرفة معنى الجهل فرحب الحكيم بالرجل وقال له
هناك مفهوم للجهل سائد بين الناس هو الشخص الذى لا يجيد القراءة والكتابة وهذا ليس المعنى الحقيقى للجهل هذا معنى الامى
فسال الرجل اذا ماذا تعنى كلمة جهل
الحكيم الجهل انواع مختلفة
الرجل هل استطيع معرفتها
الحكيم نعم
اولا * جهل القراءة والكتابة وهذا هو الامى
ثانيا* جهل الغرور وهو الشخص الذى يعتقد نفسة عالم بكل شئ
ثالثا* جهل العلم وهو الشخص الذى يملك نوع من انواع العلم ولا يستفيد به ولا يفيد
وهذا ما يحدث على أرض الواقع هو فى وادى وهما فى وادى وديكهما فى وادى .والنتيجة الوزارة امتياز والطالب راسب علم وفكر هو ده الجهل .
قال افلاطون: من الأفضل أن لا تولد من غير معلوم ، لأن الجهل هو أصل المصيبة.
جورج برنارد شو: انتبه ادعاء المعرفة أشد خطراً من الجهل.
وأبدع الخليل بن أحمد : وقال
رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه،
ورجل لا يدري أنه لا يدري فذلك جاهل فارفضوه.”
خلاصه القول التعليم فى ورطة والطلاب حقل تجارب وولى الأمر ما بين طلب علم وطالب شهادة ،مع الأخذ فى الاعتبار أن التطويرمن غير دراسة الوضع والمناخ الملائم واختيار الادوات المناسبة وهم” المعلمين والإداريين “ومدى استعدادهم لهذا المرحلة لنهوض بالتعليم وازاله كل العقبات ومعالجة المشاكل ، وكيفية التعامل مع التقنيات الحديثة مثل “التابلت “والذى كان لابد منه لمواكبة التطورات التي حدثت فى التعليم على مستوى العالم .
هناك مجموعة من العوامل الواجب مراعاتها للوصول إلى الصور المثلى للشيء أو النظام أو المنهج المراد تطويره
1.القدرة على تحديد الأخطاء ، و أوجه الضعف ، و نواحي القصور .
2.الدراسة المستفيضة والبحث العلمي المستمر؛ و ذلك لمحاولة التمكن من القضاء على هذه الأخطاء ، والتخلص من القصور على أساس علمي سليم يمكن من إحداث عملية التحسين المقصودة .
3.الأخذ بالأحدث والاتجاهات العالمية ، والاستفادة من خبرات الآخرين .
وللحديث بقية
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %
Share

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: