الإجراءات التى إتخذت لحمايته ووقايته. وان الهدف تحقيق أهداف الثورة ومطالب الشعب السودانى

المشاهدات 239
وقت القراءة:2 دقيقة, 35 ثانية

 

كتب /أيمن بحر

حيث تعالت الأصوات للإفراج عن رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك. ويؤكد عبد الفتاح البرهان بأن حمدوك بمنزله. وأن الإجراءات التى إتخذت لحمايته ووقايته. وان الهدف تحقيق أهداف الثورة ومطالب الشعب السودانى. لكن الإحتجاجات لآزالت مستمرة بالسودان.
السودان.. حمدوك يعود الى منزله وسط تعزيزات أمنية مكثفة. أفادت مصادر سودانية بـ”إطلاق سراح رئيس الوزراء الذى أطاح به الجيش عبد الله حمدوك وعودته الى منزله فى العاصمة الخرطوم، وتعالت الأصوات للمطالبة بالإفراج عن حمدوك، فيما واصل المتظاهرون احتجاجاتهم في الشوارع.
أعيد رئيس الوزراء السودانى المقال عبد الله حمدوك مساء الثلاثاء (26 أكتوبر/ تشرين الأول 2021) الى منزله الذى أحيط بقوة أمنية فى الخرطوم غداة إعتقاله الإثنين من قبل الجيش الذى إنقلب على شركائه المدنيين وتولى السلطة كاملة، فيما تستمر الإحتجاجات فى العاصمة السودانية.
وقال مسئول عسكرى طلب عدم ذكر إسمه لفرانس برس “تمت إعادة عبد الله حمدوك الى منزله فى كافورى وإتخاذ إجراءات أمنية حول المنزل”. ورفض المسئول الرد على سؤال عما اذا كان ذلك يعنى الإفراج عنه أم وضعه تحت الإقامة الجبرية.
وأكد مصدر مقرب من رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك لرويترز يوم الثلاثاء إن حمدوك وزوجته فى منزلهما تحت حراسة مشددة.
أعيد حمدوك الى منزله بعد ساعات من إعلان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أن حمدوك موجود معه فى منزله. وقال البرهان “رئيس الوزراء موجود معى فى المنزل وليس فى مكان آخر(…) خشينا أن يحدث له أى ضرر”. وتعهد القائد العسكرى بأن حمدوك سيعود الى منزله “متى إستقرت الأمور وزالت المخاوف”.
وتعالت الأصوات خلال الساعات الأخيرة للمطالبة بالإفراج الفورى عن حمدوك، فيما واصل المتظاهرون المناهضون للحكم العسكرى إحتجاجاتهم فى الشوارع التى أغلقوا العديد منها بالحجارة وبجذوع أشجار كبيرة. وكان المتحدث بإسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ضغطت من أجل إطلاق سراح رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك وغيره من الزعماء المدنيين المحتجزين بعد سيطرة الجيش السودانى على السلطة أمس.
وفي منطقة بحرى بشرق الخرطوم حاولت قوات الأمن مساء الثلاثاء إزالة المتاريس لفتح أحد الشوارع بإطلاق الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين غير أن هؤلاء أعادوا وضعها مرة أخرى.
من جهته أكد مستشار البيت الأبيض للأمن القومى جيك سوليفان يوم الثلاثاء إن إدارة الرئيس جو بايدن تنظر فى جميع الأدوات الإقتصادية المتاحة للتعامل مع الإنقلاب العسكرى فى السودان، وإنها على إتصال وثيق مع دول الخليج بشأن الوضع.
وحل الجيش السودانى حكومة تقاسم السلطة وعزل رئيس الوزراء المدنى الإثنين. وردت وزارة الخارجية الأمريكية بتعليق 700 مليون دولار من المساعدات الأمريكية المخصصة لدعم الإنتقال الديمقراطى فى السودان.
والى جانب حكومتى بريطانيا والنرويج، نددت الولايات المتحدة بالإنقلاب العسكرى. وقالت الدول، وهى من المانحين الرئيسيين، إنها تشعر بقلق عميق إزاء الوضع ودعت قوات الأمن الى إطلاق سراح من تم إعتقالهم بشكل غير قانونى.
كما ندّد الإتحاد الأوروبى الثلاثاء بالإنقلاب فى السودان وهدّد بتعليق مساعدته المالية لهذا البلد فى حال لم يعد العسكريون السلطة الى الحكومة المدنية فوراً.
وحذّر وزير خارجية الإتحاد الأوروبى جوزيب بوريل فى تصريح بإسم الدول الـ27 الأعضاء فى التكتل، “هذه المحاولة لتقويض الإنتقال نحو الديموقراطية فى السودان، غير مقبولة. إذا لم يُعاد الوضع فوراً الى ما كان عليه، ستكون هناك تداعيات خطيرة لإلتزام الإتحاد الأوروبى، بما فى ذلك دعمه المالى للسودان”. وأفاد مصدر أوروبى أن التدبير يتعلق بالمبالغ التى لم تُدفع بعد.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق