الأفوكادو يحمي من الاصابة بالسرطان

المشاهدات 39
وقت القراءة:4 دقيقة, 5 ثانية

الأفوكادو واحد من أهم العناصر الغذائية، حيث يعد مصدراً جيداً للبوتاسيوم وفيتامين د، بالإضافة إلى استخدامه في علاج العديد من الأمراض، ومن أبرزها:

  • علاج هشاشة العظام
  • التقليل من الإسهال
  • علاج الجلد الملتهبة
  • علاج التهابات اللثة والتهاب المفاصل
  • المساهمة في علاج مرض الصدفية
  • تعزيز نمو الشعر.. لا تنسي الاطلاع على أفضل وصفات لتكثيف الشعر
  • تسريع التئام الجروح
  • تخفيف ألم الأسنان
  • خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم

لم تتوقف فوائد الأفوكادو على علاج هذه الأعراض وحسب، بل يدخل الأفوكادو في العديد من صناعات مستحضرات التجميل وصناعة الأدوية، تابع المقال معنا لتتعرف عليه أكثر.

فوائد عصير الأفوكادو

هل تعلم أن الأفوكادو دخل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره الفاكهة الأكثر تغذية في العالم؟ فليس من المستغرب أن تحتوي ثمرة واحدة من هذه الفاكهة على كل ما يحتاجه جسمك.

في حبة أفوكادو واحدة، ستجد مجموعة من الفيتامينات والمعادن والبروتينات وحتى الأحماض الدهنية الأساسية، والتي تعتبر ضرورية لنظامك الغذائي وتساعد في كل شيء من تنظيم الهرمونات إلى تعزيز فقدان الوزن، بالإضافة إلى ما يلي:

1.تعزيز فقدان الوزن

عندما تفكر في تناول العصير لفقدان الوزن، قد تفكر في الخضراوات منخفضة السعرات الحرارية مثل الكرفس والخيار والخضراوات الورقية، لكن الأفوكادو يتصدر القائمة كأحد أفضل عصائر الفاكهة التي تساعد على فقدان الوزن.

 

على الرغم من أن الأفوكادو ليس منخفضاً تماماً في السعرات الحرارية، حيث يزيد وزن حبة أفوكادو واحدة عن 300 سعرة حرارية بقليل، لكنه مليء بالعناصر الغذائية الأخرى التي تعزز عملية التمثيل الغذائي وتقاوم دهون البطن مثل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والأحماض الدهنية الأوليك.

إضافة إلى ميزة أخرى تحتوي عليها الأفوكادو وهي أنها تبقيك في حالة شبع لساعات طويلة، بفضل احتوائها على العناصر الغذائية الغنية والدهون.

2. صحة القلب

الأفوكادو من أغنى مصادر الدهون الأحادية غير المشبعة في الطبيعة، وبدورها تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة في التخلص من الكوليسترول الضار الذي يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من مشاكل القلب غير المرغوب فيها مثل تصلب الشرايين وأمراض الأوعية الدموية الدقيقة التاجية.

3.يعزز امتصاص العناصر الغذائية

تعمل الدهون الأحادية غير المشبعة في الأفوكادو على تعزيز امتصاص الكاروتين، ما يسمح لجسمك بامتصاص الكاروتينات بمقدار 3 إلى 5 أضعاف، ذلك لأن بعض الفيتامينات قابلة للذوبان في الدهون مثل الفيتامينات A وD وE وK – وتتطلب دهوناً غذائية ليتم هضمها في جسم الإنسان.

 

أسهل طريقة لضمان ذلك، هي عصر مجموعة متنوعة من الفواكه والخضراوات ثم إضافة الأفوكادو مع هذا العصير في الخلاط، واستمتع بأجمل مذاق مع أكبر قدر من الفوائد الصحية.

4.صحة العين

لا يزيد الأفوكادو من امتصاص مضادات الأكسدة من الأطعمة الأخرى فحسب، بل إنه يحزم أيضاً مضادات الأكسدة التي تحمي العين، لأنه عنصر غني بكل من اللوتين والزياكسانثين، وهما مادتان كيميائيتان نباتيتان مهمتان لصحة العين وثبت علمياً أنهما يقللان من مخاطر إعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالعمر.

5.يتحكم في سكر الدم

هناك مواد كيميائية نباتية في الأفوكادو تحفز البنكرياس على إنتاج مستويات كافية من الأنسولين في الجسم لاستقلاب الجلوكوز في الدم بشكل أكثر كفاءة وهي حمض الأوليك في الأفوكادو، بالإضافة إلى ذلك يحتوي الأفوكادو فقط على ما يقرب من 0.2 غرام من السكر، ما يجعله مناسباً حتى لمرضى السكر.

 

علاوة على ذلك فإن الأفوكادو غني بالألياف وكذلك فيتامين K – وكلاهما مفيد للغاية في تنظيم التمثيل الغذائي للسكر وحساسية الأنسولين.

6.يعزز الطاقة والتمثيل الغذائي

إذا كنت تبحث عن طريقة سهلة وصحية لتزويدك بالطاقة، فلا تبحث سوى عن عصير الأفوكادو، وجدت دراسة حديثة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن اتباع نظام غذائي غني بحمض الأوليك (الدهون الأحادية غير المشبعة)؛ يعزز النشاط البدني وكذلك التمثيل الغذائي بعد الوجبة.

 

قد يكون عصير الأفوكادو هو الشيء الوحيد الذي يعزز التدريبات الخاصة بك والحفاظ على حرق الأيض حتى بعد مغادرة صالة الألعاب الرياضية.

7.يبقي الالتهاب تحت السيطرة

الأفوكادو غني بالدهون، لكنها ليست مجرد دهون قديمة، نحن نتحدث عن حمض الأوليك الذي أثبت خصائصه المضادة للالتهابات التي تأتي مع عدد كبير من الفوائد، بما في ذلك تسريع التئام الجروح، ودرء الأمراض المرتبطة بالالتهابات، وحتى تقليل الأعراض الالتهابية لالتهاب المفاصل.

8.الوقاية من السرطان

يحتوي الأفوكادو على مستويات عالية جداً من العناصر الغذائية الأساسية ومضادات الأكسدة مثل حمض البانتوثنيك والبوتاسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية والبيوتين التي تساعد في محاربة الجذور والسموم المسببة للسرطان.

 

يعمل الجلوتاثيون وفيتامين ج وفيتامين د الموجود فيها أيضاً على تحسين نظام المناعة في الجسم أثناء وجوده.

9. غذاء مثالي للمخ

إن المحتوى العالي من حمض الفوليك وأوميغا 3 في الأفوكادو؛ يجعلها واحدة من أفضل الفواكه التي يمكن الوصول إليها عندما تتطلع إلى منع مرض ألزهايمر ومرض باركنسون، كما ثبت أنها تساعد في تعزيز الاحتفاظ بالذاكرة حتى في سن الشيخوخة.

يحتوي الأفوكادو بشكل طبيعي على مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ والجلوتاثيون والبيوتين التي تساعد في الحفاظ على نضارة البشرة على مر السنين.

11.يعزز الهضم الصحي

في عام 1983، أجريت دراسة مقارنة محتوى الألياف في 16 فاكهة و18 خضراوات، من بين كل هذه العناصر، وجد أن الأفوكادو فقط يحتوي على كميات كبيرة من الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.

 

تعتبر الألياف ضرورية لصحة الجهاز الهضمي، وكذلك في الوقاية من الأمراض بشكل عام، حيث ثبت أن تناول الألياف بكميات كبيرة يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، والسمنة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق