جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

استمر الخلافات السياسية سوف يستمر داعش

كتب باسل الكاظمي الكاتب و السياسي المستقل بغداد
الخلافات السياسية تعطي مؤشر واضح سوف يبقى أمن العراق والمواطن مهدد من داعش وغير داعش الخلافات التي لا تنتهي في العراق بين جميع أطراف العملية السياسية والمشاركين فيها ، كان لها أثر كبير في عدم استقرار الأوضاع على جميع المستويات لا سيما الأمني وكان في السابق سبب دخول عصابات داعش الخلافات لا يمكن ضمان سلام مستدام في العراق بدون إنهاء الخلافات بين الأحزاب السياسية حول المحاصصة كون جميعنا يعلم ان داعش وليدة الخلافات بغض النظر عن طرف الصناعة لكن من يستفاد منها ذاك الذي يتربص العبث بالعملية السياسية أصلحوا فيما بينكم لوقف نزيف الدم كفى ارامل كفى أيتام كفى فقر كفى عوز ان كُنتُم لا تعلمون مسبقاً اعلموا إنكم سبباً في التهجير والقتل العراق اليوم بحاجه الى رجال دولة ليس الى رجال خلافات و محاصصة . اليوم تعيش الطبقة السياسية العراقية حالة من التخبط والفشل على جميع المستويات، وهذا الفشل نتاج طبيعي لفشل المؤسسات وانتهاك الدستور النظام السياسي العراقي أصبح نظامًا عقيمًا ليس له القدرة على إصلاح نفسه، فتراكمات الفشل والانتهاكات الدستورية واستخدام المؤسسات والوزارات كأدوات سياسية ومصدر ودكاكين للاستثمار المالي جعله لا يؤدي وظائفه ويخدم الدولة والمجتمع، إنما جعله معولًا لهدم الدولة بدلًا من أن يكون أساسًا لبنائه، خاصة أن وظيفته الأساسية أصبحت تحقيق أهداف القوى السياسية من الثروة والسلطة والنفوذ يفتقد النظام السياسي للمرجعيات السياسية التي من المفترض أن تعالج المشكلات وتحسم الخلافات وتضع حلولًا واضحة لا تقبل المساومات من أجل الدولة ومستقبلها ونظامها السياسي،

حول كاتب البريد