جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

احتفالات الطلاق

مؤخرًا ظهرت عادات لا تشبه مجتمعاتنا العربية، احتفال بعض النساء بالإنفصال بإقامة احتفالًا، وهذا التصرف يخالف العادات والتقاليد السائدة، وتقوم به فئة قليلة، واعتبره كيد نساء أكثر منه احتفال حقيقي، لأن من اساسياته التصوير، واظهاره علي صفحات التواصل الإجتماعي، ووجود تهنئات من الأصدقاء والصديقات، ليصل لمن أراد كيده، للتعبير عن سعادة كاذبة بالانفصال، ووجود تورتة تزينها كلمة الطلاق أَمْرًا ضَرُورِيًّا، يكتمل معه الاحتفال، الذي يعبر عن تدهور القيم والاخلاق، وعدم وجود ثبات إنفعالي يقيد الافكار والتصرفات التي تميل لمجتمعات لا تشبه مجتمعاتنا، وأرى أنها تورتة حزينة، فصاحبتها تعبر عن الآمها بمشاعر معاكسة، ويترك هذا الاحتفال بعد انتهاءه مشاعر سلبية، ونفس محطمة تخفيها صاحبه الإحتفال، والطلاق مباح إن توافرت الدواعي لذلك، وهو إستحالة الحياة، فقد يوجد معاناة حقيقية في الإستمرار، وقد يكون الإنفصال أصلح للطرفين، وإذا تم، يوجد ضرورة لإستمرار العلاقة بين الزوجين المنفصلين من اجل مصلحة الابناء، بشكل راقي ومحترم، وأن يرتقي الزوجين بعد إنفصالهما في المعاملة بإستمرار المعاملة في حدود لصالح نفسية الأبناء.

حول كاتب البريد