جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

أوروبا والغرب تساتدان أوكرانيا ضد الغزو الروسى ويلقيان بتحذيرات بوتين باليم

تقرير /أيمن بحر
فى لقاء مع اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب يقول رغم تحذيرات بوتين..بريطانيا تستعد لتزويد كييف بصواريخ بعيدة المدى تحدياّ لتحذيرات سابقة للرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بريطانيا تكشف عن عزمها تزويد أوكرانيا بقاذفات يصل مداها الى 80 كيلومتراً والرئيس الأوكرانى زيلينسكى يقوم بزيارة تفقدية لقواته على جبهة دونباس.
بعد نحو يوم من التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسى فلاديمير بوتين بـإستخلاص النتائج بـإستهداف مواقع جديدة لم تُستهدف من قبل فى حال قام الغرب بتزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى، أعلن وزير الدفاع البريطانى بين والاس صباح الاثنين (السادس من يونيو/ حزيران 2022) عزم بلاده إرسال قاذفات إم 270، والتى يمكنها إطلاق صواريخ دقيقة التوجيه يصل مداها الى 80 كيلومتراً – وهو مدى أطول من أى تقنية صاروخية تستخدم حالياً فى الحرب وفقاً لوكالة بى إيه ميديا البريطانية وتابع والاس فى بيان أصدرته وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة تقف الى جانب أوكرانيا فى هذا القتال وتأخذ دور المبادرة فى إمداد قواتها البطولية بالأسلحة الحيوية التى تحتاجها للدفاع عن بلادها من الغزو غير المبرر وأضاف اذا إستمر المجتمع الدولى فى دعمه فأنا أؤمن أن أوكرانيا يمكنها الإنتصار.
وقال إن قوات أوكرانية سوف تتدرب فى المملكة المتحدة على إستخدام المعدات، وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية بأن قرار إرسال القاذفات إتخذ بتنسيق وثيق مع حكومة الولايات المتحدة.
يشار الى أن الرئيس الروسى بوتين قد توعد بضرب أهداف جديدة بعدما أعلنت الولايات المتحدة عزمها إرسال صواريخ الى أوكرانيا.
ويأتى القرار البريطانى عقب قصف روسى لضواحى العاصمة كييف يوم الأحد هو الأول منذ نيسان/أبريل الماضى.
وفى سياق متصل قالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الإثنين إن صواريخ كروز روسية أطلقت من الجو وأصابت بنية تحتية للسكك الحديدية فى العاصمة الأوكرانية كييف فى ساعة مبكرة من صباح الأحد، وأضافت الوزارة فى إفادة على تويتر أن القتال العنيف مستمر فى مدينة
سيفيرودونيتسك وأن القوات الروسية تتجه نحو سلوفيانسك.
ميدانياً، أعلن الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى فى مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الإجتماعى أنه قام الأحد بزيارة تفقدية لقوات بلاده على خط الجبهة فى إقليم دونباس حيث تستعر الحرب ضد القوات الروسية.
وقال زيلينسكى كنّا فى ليسيتشانسك كنا فى سوليدار فى إشارة الى زيارته مواقع القيادة فى هاتين المنطقتين بالقرب من سيفيرودونتسك كبرى مدن دونباس حيث تركز موسكو هجومها كما ذكرت الرئاسة أنه زار أيضاً باخموت فى جنوب غرب منطقة دونيتسك وتحدث مع جنود، وقال الرئيس “أريد أن أشكركم على عملكم الممتاز وعلى خدمتكم وعلى حمايتنا جميعاً (وحماية) دولتنا أنا ممتن للجميع إعتنوا بأنفسكم!.
وحسب الجنرال السابق فى الجيش الأسترالى ميك راين فإن توجه زيلينسكى الى ساحة المعركة أعطاه لمحة عامة مهمة عن العمليات العسكرية وسمح له بتعزيز الروح المعنوية لقواته فى الخطوط الأمامية.
وأشار عبر تويتر الى أن ذلك يظهر أن لديه ثقة كاملة فى جيشه وهو ما يسمح بإبراز التباين بين أسلوب قيادته وأسلوب خصمه فلاديمير بوتين.
وعلى صعيد متصل أكد الجيش الأوكرانى تقارير روسية سابقة عن مقتل قائد الفيلق الأول فى جمهورية دونيتسك الشعبية” الإنفصالية الميجور جنرال كوتوزوف، وذلك “أثناء قيادته لهجوم روسى على قرية بالقرب من بلدة بوباسنا فى منطقة لوهانسك فى شرقى أوكرانيا، وذكر الجيش الأوكرانى فى وقت سابق أن الهجوم الروسى لم ينجح وأنه تمّ إجبار العدو على الإنسحاب وتكبيده خسائر كبيرة.
يشار الى أن العديد من الجنرالات الروس قتلوا منذ بدء غزو أوكرانيا فى 24 شباط/فبراير الماضى، على الرغم من أن موسكو أكدت رسمياً مقتل أربعة فقط، وزعمت أوكرانيا فى وقت من الأوقات أن ما يصل الى سبعة قتلوا فى الصراع، وتبيّن فيما بعد أن إثنين منهم على قيد الحياة.

حول كاتب البريد