مــــــــــــرايـا

الحقيقة كما يجب

ألف باء حزب سياسي أعرف دور الأحزاب في مصر وحجم الأنجازات إللي تمت

المشاهدات 305
شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

وقت القراءة:3 دقيقة, 40 ثانية
الحزب السياسي
هو اجتماع مجموعة أفراد حول برنامج سياسى اقتصادى اجتماعى معين
يقوم بتحقيق أهداف تخص المصلحة العامة من خلال اكتساب ثقة أكبر قدر ممكن من الناخبين إللي هما الجمهور الذين يعبرون عن الرأى العام فى الوصول إلى السلطة وممارستها لتنفيذ هذا البرنامج فإن التجارب الحزبية المتنوعة والدراسات السياسية أظهرت صور كثيرة للأحزاب السياسية تصب كلها فى إطار خدمة المجتمع وعمليات التنمية المختلفة به وتلبية احتياجات الأفراد حسب الظروف التى يمر بها هذا المجتمع والأزمات التى يواجهها والاحتياجات التى يسعى لإشباعها
وقد بدأت بعض الأحزاب المصرية خلال الفترة الأخيرة بالاهتمام بالدور المجتمعى الذى كنا نفتقده خلال التجارب الحزبية السابقة.
فلقد ظهرت عدة تجارب حزبية فى مصر ارتبط كل منها بظروف المجتمع وقتها
وقد اجتمعت بينها بعض السمات وقد ظهرت في فترة سبعينيات القرن التاسع عشر عقب إنشاء مجلس الشورى
ويعتبر أول حزب مصرى هو الحزب الوطنى
والذي أنشاءه الزعيم أحمد عرابى مع زملائه من رجال الجيش المصرى وبعض علماء الأمة الذين قاموا بوضع برنامج يتضمن الأفكار التى توافقوا عليها ونشر أحمد عرابى فى مذكراته مقتطفات من هذه اللائحة الطويلة
وجاء الاحتلال البريطانى ليدمر هذا الحزب ويعيد صياغة جميع الأوضاع بمصر فى إطار حماية مصلحته الخاصة
ومع تصاعد الاهتمام بالقضية المصيريه الوطنية جاءت التجربة الحزبية الأولى المتكاملة (1907 ــ 1914) التى شهدت تأسيس عدد كبير من الأحزاب السياسية منها
حزب الأمة بقيادة أحمد لطفى السيد
وحزب الإصلاح على المبادئ الدستورية للشيخ على يوسف
الحزب الوطنى بزعامة مصطفى كامل
والحزب الوطنى الحر بقيادة محمد وحيد الأيوبى
وكان هذا الحزب مواليا للاحتلال البريطاني
والحزب الجمهوري
وغيرها
وللأسف لم ينتبه أى منها للدور المجتمعي وانتهت التجربة بقيام الحرب العالمية الأولى وفرض الحماية البريطانية على مصر
وبعدها تم الدخول إلى التجربة الحزبية الثانية (1919ــ 1953) التى ضمت أحزابا متنوعة على رأسها طبعا
الوفد بقيادة سعد زغلول
والحزب الديمقراطى
والحزب الاشتراكى الذى تحول لاحقا إلى الحزب الشيوعى المصرى والذي تم حظره فيما بعد
وحزب الأحرار الدستوريين
وحزب مصر الفتاة
وحزب العمال
وحزب الفلاح
وحزب الوفد
والذين قاموا بحركة التطور الديمقراطي ولم يكن الدور المجتمعى للأحزاب السياسية واضحا نتيجة تحكم الإقطاعيين وسيطرة الرأس ماليه على السلطة
لكن عندما قامت ثورة 23 يوليو وسيطر التنظيم السياسى الواحد
على بواطن الأمور لعبت الدولة دورا اساسيا فى تطبيق العدالة الاجتماعية
واعتبر البعض أن السياسات الاجتماعية الناجحة هى البديل عن الصراع الحزبى
الذى لم يستفد منه الشعب شيئانهائيا ومع الاتجاه للانفتاح السياسى والاقتصادى عقب حرب أكتوبر
بدأت التجربة السياسية الثالثة عام 1976 وتم تشكيل المنابر ثم الأحزاب مثلثة الاتجاهات السياسية الرئيسية
وهم الوسط
واليمين
واليسار
وقد تطورت إلى عدة أحزاب منها الوطنى
والتجمع
والوفد
والأحرار
وغيرها
لكن إغفال معظم هذه الأحزاب للعمل المجتمعى وسط الجماهير أعطى الفرصة لبعض التيارات المتطرفة غير الشرعية فى استغلال العمل المجتمعى للتسلل إلى التجمعات الجماهيرية من خلال بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية والنقابات التى استطاعت السيطرة عليها ولم تصل تلك الأحزاب الشرعية إلى أهمية القيام بدورها المجتمعى فى تلبية احتياجات الجماهير فى وسط المجتمعات المحلية
فقامت بترك هذه المهمة إلى جماعات التطرف غير الشرعي
ورغم الانفجار الكبير فى عدد الأحزاب
بعد 25 يناير 2011 الذى وصل الآن إلى نحو 104 حزب إلا أن عددا قليلا منها هو الذى انتبه إلى 《أهمية الدور المجتمعى للأحزاب 》
الذى يتضمن التواصل مع الجماهير والمساعدة فى تلبية احتياجاتهم
“ودعم المشروعات المختلفة لمؤسسات الدولة التى تستهدف الارتقاء بصحة المواطن وتعليمه وتوفير احتياجاته المعيشية ورفع درجة الوعى العام وإعداد كوادر شبابية قادرة على قيادة العمل السياسي وفى نفس الوقت قطع الطريق على أى محاولة للجماعات غير الشرعية فى العودة لاستغلال العمل المجتمعى للتسلل إلى التجمعات الجماهيرية
من خلال الأمانة المركزية والأمانات المتخصصة مثل
الهيئات الاستشارية
والشباب
والمرأة
والمهنيين
والعمال
والفلاحين
وقطاع الأعمال
والسياحة والآثار
والصناعة
والتجارة
وغيرها
هناك أنشطة مجتمعية لم تبدأ مع ظهور جائحة كورونا، وانما سبقت ذلك بكثير من خلال أنشطة متعددة منها تنظيم قوافل علاجية فى مختلف المحافظات وإطلاق عديد من المبادرات المجتمعية التى تسهم فى توفير احتياجات المواطنين وهو
دعم للدولة المصرية بمختلف مؤسساتها وتكثيف نشاط القواعد الحزبية للمساعدة فى حل المشاكل الجماهيرية فى البيئات المحلية وتحقيق الانتشار بين جميع الفئات الشبابية للاستماع إلى أفكارهم
وآمالهم
والتفاعل معهم وتنظيم ورش عمل عن الخصائص السكانية ودور المشاركة المجتمعية فى مواجهة ظاهرتى الزواج المبكر مثلا وأطفال الشوارع وإعداد المعلم وتنميته مهنيا والمبادئ السبعة للجامعات المصرية
وحملات توعية طلاب المدارس من الشباب وعمل مبادرات
وتطوير حماية المستهلك ودعم الصناعات الصغيرة
وتوفير منافذ للسلع الغذائية المدعمة
والمساعدة على احتواء آثار موجة الطقس السيئ التى تعرضت لها مصر فى منتصف شهر مارس الماضى وغيرها من الأنشطة
ومع ظهور وهذا ماقام بعض الاحزاب في ظل جائحة كورونا حيث قام بحملات فى جميع المحافظات للتوعية بالإجراءات الاحترازية وتوزيع الكمامات والمطهرات والقفازات الطبية والمشاركة فى عمليات التعقيم والرعايه للمسنيين .
Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •