جريدة مرايا

الحقيقة كما يجب

أكذوبة اسمها جهاز حماية المستهلك

كتب / عبدالرحمن الجن
لاني احترم قلمي لذلك ارفض ان اكون بوقآ لجهاز يطلق علي نفسه حماية المستهلك.
وهو لايستطيع حماية نفسه.
ومن المؤلم ان تتعدد انشطتة في بطولات لم يصنع فيها بطوله واحده ويخدم فيها المستهلك .
لذلك لا يجوز للصحافه والاعلام ان تخدم المستهلك بالترويج لجهاز حماية المستهلك
ليس من المعقول ان يتحدث رئيس الدوله عن قضية انفلات الاسعار ثم يطالب الرقابه عليها من جهاز حماية المستهلك الضعيف الذي ليس له دور في حماية المستهلك.
وكون ان يتحدث الرئيس عن قضية الاسعار تدل علي ان الرئيس علي علم بمعناتنا ومشاكلنا
كان من الطبيعي ان يكون لجهازحماية المستهلك تواجد فعلي في الاسواق علي ارض الواقع خاصة بعد ان قامت الدوله بتوفير السلع الغذائية للمواطن باسعار معقوله وفي متناول الجميع .
وكون ان يستغل التجار الفرصه لاخفاء السلع المدعمه لتباع في السوق السوده
فهنا اسأل .
اين جهاز حماية المستهلك مع ان الحمايه المقصود بها هي حمايه حقوق المستهلك في ان يجد السلع متوفره وان تكون جيده وليست مغشوشه .
اذن ماهو عمل الجهاز غير تزويق يعني من غير احاديث اعلاميه في التلفزيون والصحف لرئيس الجهاز الذي اصبح متفرغآ في عمل دعاية للجهاز مع تفعيل نشاطه في الدعايه الكاذبه المغرده.
يعني من الضروري تواجد ممثلين له في الاسواق لمنع تعدد الاسعار في السلعه الواحده مهم جدآ
والاهم مراقبة الاسعار بصفة عامه وضبط جودة المنتج
من الواضح ان الجهاز يتعامل مع واقعة الغش
وتعدد الاسعار للسلعه الواحده علي انها عاديه جدآ

حول كاتب البريد