منوعات

“أعضاء فتح كارهون لسياسات زميلهم “الرجوب”

المشاهدات 62
وقت القراءة:2 دقيقة, 10 ثانية

 

يارا المصري

زعم مصدر رفيع في فتح أن جبريل الرجوب ، أمين عام اللجنة المركزية لفتح ومنسق محادثات المصالحة مع حماس ، يواجه معارضة داخل حركته. وبحسب المصدر ، كان يُنظر إلى الرجوب على أنه يفتقر إلى الحكم ومتشوق للغاية للمُصالحة مع حماس ، على الرغم من المخاطر التي ينطوي عليها ذلك على السلطة الفلسطينية.

لطالما كان للرجوب معارضون في فتح ، مثل توفيق الطيراوي وماجد فرج. ومع ذلك ، فهذه المرة ، يتعرض لانتقادات ليس فقط من قبل كبار الشخصيات ، ولكن أيضًا – وبشكل أكثر بروزًا – من داخل الحركة ، من قبل كبار المسؤولين في عدد من المحافظات.

 

يأتي ذلك الانتقاد ربما لأن جبريل الرجوب من أكثر المسؤولين الفلسطينيين “إطلاق” للتصريحات غير الموفقة أو غير المدروسة والتي طالما تسببت له ولقيادة فتح والسلطة الفلسطينية بمواقف محرجة ويزيد من سوء حظه أن تأثيره السياسي والإعلامي يكاد يكون معدوم، ولذلك أسباب عديدة من أبرزها على الإطلاق انه لا يملك قاموس لغوي مؤثر وفاعلا ومتجدد يستطيع التعبير عن ردات فعله التي تحكم تفكيره وسلوكه والتي يغلب على معظمها أنها ذات طابع ثأري – بدائي منفره إلى حد كبير، ويزيد من أن “الأجش والمتحجرش” يحيل جمله الكلامية إلى ” كلمات متقاطعة تحتاج تركيز شديد الإيصال ما يريده للمتلقي أو المستمع وهو امر لا يلام عليه فهو من صنع الله.

 

وهناك رأي آخر للانتقادات التي تطال الرجوب، فقد كان قد کشف مصدر فتحاوي عن تتصاعد الخلافات أقطاب السلطة الفلسطينية وحركة فتح، عقب اللقاء المشترك الذي تصدره أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري من أجل إتمام المصالحة ومواجهة خطة الضم الإسرائيلية.

 

وأفاد المصدر أن تیارات فتح المتناحرة على خلافة الرئيس عباس وجدت أن الرجوب عاد لتصدر المشهد السياسي الأمر الذي أدى لاستياء رئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج وعضو اللجنة المركزية حسين الشيخ وتوجيه قواعدهم لمهاجمة الرجوب.

 

وبحسب المصدر فإن صفحات وحسابات الشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي تتبع لمخابرات ماجد فرج شنت هجوما على الرجوب واعتبرت تصريحاته خلال اللقاء بأنها لا تثمل حركة فتح.

 

ويستمد الرجوب قوته من العائلات الفلسطينية الكبيرة في محافظة الخليل، وقد وصل لعدة اتفاقيات اقتصادية بين العائلات والتجار و”إسرائيل”، حسنت الوضع الاقتصادي بشكل جيد، ثم ضبط الحالة الأمنية في المحافظة ومحيطها، وفق تفاهمات معينة مع “إسرائيل” والعائلات الفلسطينية، ويعتبر اللواء زیاد هب الريح مدير عام جهاز الأمن الوقائي أحد الأذرع المهمة لجبريل الرجوب، وتربطه علاقة قوية بالرئيس محمود عباس.

 

ويتنافس على دور الخلافة في الضفة الغربية أيضأ تيارات وشخصيات أمنية بارزة، أبرزها تيار اللواء ماجد فرج والوزير حسين الشيخ والذي يحظى دعم الأوساط الأمنية، أما تيار الوسط رام الله والمدن المجاورة لها يتصدره اللواء توفيق الطيراوي، وفي الشمال منطقة نابلس وجنين وقلقيلة نائب الرئيس الحالي محمود العالول ومسؤول تنظیم فتح في الضفة الغربية

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

اترك تعليق