جريدة مرايا
أخر الاخبار حوادث

اعترافات المتهمين بالتنقيب عن الآثار في قصر أندراوس باشا بالأقصر وتفاصيلها


الأقصر : ريم جابر
نكر المتهمون بواقعة التنقيب عن الآثار بداخل قصر “أندراوس باشا” المقام على أطلال معبد الأقصر، التهم الموجهة إليهم من جانب النيابة العامة، بالحفر والتنقيب خلسة عن الآثار، بقصد بيعها والاتجار فيها، وفقًا لقانون العقوبات بموجب المادة 41 من القانون.
وقال المتهمون”هدى. م”، إحدى ورثة القصر، والتي حصلت على حكم قضائي بالتمكين في يونيو الماضي، ونجلها “ج”، وعامل يدعى “ع. ا. م”، وحارس يدعى “م. س”، أن رجال الأمن هم الذين كشفوا عن مكان الحفرة العميقة التي عثر عليها بداخل غرفة بالطابق الأول من القصر، وأنهم لم يلحظوها من قبل، وأنهم فوجئوا تمامًا بوجودها.
وأضافوا خلال التحقيق معهم، أن القصر ظل مغلقًا لسنوات طويلة، وزاره الكثير من الورثة خلال السنوات الماضية، لذا فإنه من المحتمل أن يكون أحد الأشخاص استغل ذلك وقام بالحفر والتنقيب عن الآثار بداخل القصر.
وكانت نيابة بندر الأقصر، اليوم الأحد، أصدرت قرارها بالتحفظ على 4 أشخاص، على إثر ضبطهم أثناء تنقيبهم عن الآثار بداخل قصر أنداروس باشا المقام على أطلال معبد الاقصر، لحين الانتهاء من جمع التحريات حول الواقعة بمعرفة ضباط إدارة شرطة السياحة والآثار بالمحافظة.
بداية الأحداث، جاءت بعدما قدم عددًا من عمال معبد الأقصر مذكرة تفيد عثورهم على كميات من التشوينات الرملية خلف قصر أندراوس باشا المقام على أطلال المعبد، وبالتعامل مع المذكرة أمنيًا تمت مداهمة القصر، وبفحصه من جانب ضباط شرطة السياحة والآثار تم العثور على حفرة بعمق 6 أمتار أسفل باطن الأقصر، يتفرع منها سردابان، كما تم العثور على أدوات للحفر.
وعلى الفور تم ضبط المتهمين وحرر محضر بالواقعة حمل رقم 6836 إداري قسم شرطة الأقصر لسنة 2020، وبعرض المتهمين على النيابة أمرت بالتحفظ عليهم جميعًا، لحين الانتهاء من تحريات المباحث حول الواقعة.
وشهد القصر جريمة قتل بشعة، سابقا، حيث تم العثور على جثتي ابنتي توفيق باشا أندراوس، نائب مجلس الأمة في ثورة 1919، ملقاة على الأرض داخل القصر يوم الإثنين الموافق 7 يناير 2013، حيث وجدت جثتهما ملقاة في كل غرفة منفصلة عن الأخرى، إحداهما مضروبة بالخلف بآلة حادة والأخرى مضروبة من الأمام، وقد شوهدا أخر مرة يوم الجمعة السابق في القصر في الشمس، حيث كانتا تعيشان بمفردهما داخل قصر والدهما.
يتكون القصر من طابقين، يحوي كل منهما أربع غرف، وصالات واسعة، وسقف مرتفع لنحو 6 أمتار، تم تأسيسه على طراز إيطالي، حيث حمل بداخله العديد من الرسومات الإيطالية على الأسقف والحوائط، وكان يحوي تحفًا أثرية ووثائق ورسائل تاريخية، مثل الكرسي الذي جلس عليه سعد زغلول وكان منقوشًا عليه اسمه، وكذلك بيانو أثري، ونجف، وطقم تحف من الصدف من الأبانوس، وسيارة من طراز فريد صممت خصيصًا لتوفيق باشا.

مقالات ذات صلة

حملات مكثفه للرقابة التجارية علي الأسواق بالبحر الأحمر

جريدة مرايا

السيد الرئيس يطلع على موقف المصريين العالقين في الخارج من غير المقيمين

منال حسانين

ازاى تحافظى على بشرتك من الجفاف بسبب الكحول وما حكم وضع كريم مرطب في نهار رمضان؟

منال حسانين

نشكركم علي المشاركة